جيران العرب

أفغانستان تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها.. تفاصيل

الجمعة 29 أغسطس 2025 - 02:35 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلنت حكومة «طالبان»، الخميس، أنها استدعت السفير الباكستاني، متّهمة الدولة المجاورة بقتل 3 أشخاص بغارات جوية على مناطق حدودية.

وقالت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان، إنها استدعت عبيد الرحمن نظاماني «رداً على هجمات للجيش الباكستاني على ولايتَي ننكرهار وخوست الأفغانيتين، استُشهد فيها 3 مدنيين وأُصيب 7 آخرون».

وعدّت الوزارة أن ذلك يشكِّل «انتهاكاً صارخاً لسلامة أراضي أفغانستان واستفزازاً»، وهو ما لم ترد عليه إسلام آباد على الفور.

وقال الناطق باسم ولاية خوست (شرق)، مصطفى غورباز، إن 3 أطفال قُتلوا بغارة باكستانية، مساء الأربعاء، في منطقة سبيرا.

وفي ولاية ننكرهار الحدودية أيضاً، أكّد نائب المحافظ، عزيز الله مصطفى، أن مسيّرة باكستانية أسقطت، مساء الأربعاء، صاروخين على منزل؛ ما أدى إلى تدميره.

وفي منطقة شينواري، شاهد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» سكاناً وعناصر في «طالبان» يبحثون بين أنقاض منزل انهار سقفه.

وأفاد مسؤولان أمنيان باكستانيان الوكالة، شرط عدم الكشف عن هويتيهما، بأن لا علاقة لباكستان بهذه الهجمات.

وفي ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، قالت كابل إن غارات جوية باكستانية على منطقة حدودية في شرق البلاد أسفرت عن مقتل 46 مدنياً. وقال مسؤولون باكستانيون إن القصف استهدف «مخابئ إرهابيين».
وشهدت العلاقات بين الجانبين تحسناً في الفترة الأخيرة بعد اجتماعات ثلاثية بين الدولتين المتجاورتين والصين، لكن إسلام آباد تتهم سلطات «طالبان» بانتظام بإيواء مقاتلين متشددين، من بينهم مقاتلون من حركة «طالبان - باكستان» يتشاركون الآيديولوجية نفسها مع نظرائهم الأفغان.

وتقول إسلام آباد إن حكومة «طالبان» في كابل تسمح للمسلحين بتنفيذ هجمات على الأراضي الباكستانية دون عقاب، وتعهّدت بمواصلة الضربات على الأراضي الأفغانية ما دام ذلك ضرورياً.

باكستان تدعو مجلس الأمن للتحرك ضد التطهير العرقي في غزة

دعت باكستان مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة للتحرك ضد التطهير العرقي والمذابح التي يتم ارتكابها في غزة.


وقال الممثل الدائم لباكستان لدى منظمة الأمم المتحدة عاصم افتخار أحمد - حسبما ذكر راديو "باكستان" في نسخته الإنجليزية اليوم الخميس إن التأثير المشترك لعمليات القتل الجماعي والنزوح والمجاعة والاستيطان، بالإضافة إلى تدمير الأراضي الصالحة للسكن في غزة لا يترك أي مجال للشك حول حقيقة أن إسرائيل تنفذ حملة تطهير عرقي على مرأى من الجميع

 

وطالب أحمد، مجلس الأمن الدولي ألا يقف متفرجا، مشيرا إلى أن كل لحظة تقاعس عن العمل تؤدي إلى تعميق المعاناة وتفاقم المأساة، فضلا عن تمزيق نسيج القانون الدولي.. كما حث المجلس على القيام بواجباته المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.