مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

زيلينسكي: ناقشنا مع ترامب إنتاج صواريخ باتريوت

نشر
الأمصار

اكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض كان مثمرًا، مشيرًا إلى أن المباحثات تناولت ملفات عسكرية ودبلوماسية، في مقدمتها منح تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية خاصة بمنظومة الدفاع الجوي "باتريوت"، إلى جانب سبل إحياء محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وقال زيلينسكي، في تصريحات عقب اللقاء، إنه عقد اجتماعًا مثمرًا مع ترامب في المكتب البيضاوي، معربًا عن شكره للولايات المتحدة على دعمها المتواصل لأوكرانيا، ومؤكدًا أن التعاون بين البلدين يهدف إلى حماية أرواح الأوكرانيين وتعزيز فرص التوصل إلى سلام دائم.

وأضاف الرئيس الأوكراني أنه قدم في مستهل اللقاء تعازيه للرئيس الأمريكي في وفاة السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، واصفًا إياه بأنه كان صديقًا حقيقيًا لأوكرانيا وداعمًا ثابتًا لها خلال سنوات الحرب.

وأوضح زيلينسكي أن المحادثات ركزت على منح تراخيص لإنتاج الصواريخ الاعتراضية الخاصة بمنظومة "باتريوت"، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأوكرانية، كما تناولت المباحثات تكثيف الجهود الدبلوماسية وإحياء مسار مفاوضات السلام، مؤكدًا أن فرق العمل في البلدين ستواصل التنسيق خلال المرحلة المقبلة لوضع تفاصيل التواصل والخطوات التالية.

ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع سابق جمع الرئيسين في ديسمبر الماضي، حيث أعلنا آنذاك أنهما اقتربا بشكل كبير من التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء الحرب، إلا أن تلك الجولة لم تسفر عن تقدم حاسم في المفاوضات.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب ذلك الاجتماع، أشار الجانبان إلى إحراز تقدم في عدد من القضايا الخلافية، أبرزها الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا، ومستقبل منطقة دونباس شرقي أوكرانيا، والتي تسعى روسيا إلى ضمها بالكامل.

وأكد زيلينسكي أن هناك تفاهمًا بشأن ملف الضمانات الأمنية، فيما أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفًا أكثر تحفظًا، موضحًا أن الجانبين أنجزا نحو 95% من التفاهمات المتعلقة بهذا الملف، معربًا عن توقعه أن تضطلع الدول الأوروبية بدور رئيسي في تنفيذ تلك الضمانات بدعم من الولايات المتحدة.

وتعكس المباحثات الأخيرة استمرار الجهود الأمريكية والأوكرانية لإيجاد أرضية مشتركة تدفع نحو تسوية سياسية للنزاع، في وقت لا تزال فيه ملفات السيادة والضمانات الأمنية ومستقبل المناطق المتنازع عليها تمثل أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.