الرئيس العراقي يؤكد ضرورة الحفاظ على الأمن المائي ومكافحة آثار التغير المناخي
أكد رئيس العراق أهمية تكثيف الجهود الدولية للحفاظ على الأمن المائي، وتعزيز التعاون لمواجهة التداعيات المتزايدة للتغير المناخي، باعتبارهما من أبرز التحديات التي تهدد جهود التنمية والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
تبني سياسات مستدامة لإدارة الموارد المائية
وشدد الرئيس، خلال كلمة ألقاها اليوم، على ضرورة تبني سياسات مستدامة لإدارة الموارد المائية، وتوسيع الاعتماد على الحلول المبتكرة والتقنيات الحديثة لترشيد استخدام المياه، بما يضمن تلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.
وأشار إلى أن مواجهة التغيرات المناخية تتطلب تنسيقًا دوليًا أكثر فاعلية، وزيادة الاستثمارات في مشروعات التكيف مع المناخ والطاقة النظيفة، إلى جانب دعم الدول النامية في تنفيذ التزاماتها المناخية وتعزيز قدرتها على مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.
وأكد رئيس الجمهورية أن تحقيق التنمية المستدامة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وفي مقدمتها المياه، داعيًا إلى تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
رئيس وزراء العراق يتوجه إلى تركيا في زيارة رسمية
توجه رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، إلى تركيا في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي رفيع المستوى.
وذكر بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، توجه الى أنقرة في زيارة رسمية إلى الجمهورية التركية على رأس وفد حكومي رفيع".
وأضاف البيان، أن "الزيدي سيلتقي بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان وعددا من كبار المسؤولين الاتراك، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، ولاسيما في مجالات الاقتصاد والمياه والأمن والاستثمار، إلى جانب مناقشة الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بالمنطقة".
وتابع البيان: "كما ستشهد الزيارة مناقشة آليات تنفيذ الاتفاقات ومذكرات التفاهم الثنائية، ومتابعة مشاريع البنى التحتية المشتركة وتطويرها، وبما يخدم مصالح البلدين الجارين".
الزيدي: المياه قضية تمسّ ملايين المواطنين وطريق التنمية يوفر آلاف الوظائف
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الثلاثاء، أن المياه قضية تمسّ ملايين المواطنين وطريق التنمية يوفر آلاف الوظائف.
وقال الزيدي : "خلال العقود الماضية، كثيرًا ما تم عرض العلاقة بين العراق وتركيا من زاوية الملفات التي تحتاج إلى إدارة؛ الأمن، والمياه، والتجارة، وحركة الحدود، لكن منطقتنا تقف اليوم أمام فرصة مختلفة، تفرض علينا أن ننظر إلى المستقبل بعين أكثر طموحا. فلم يعد السؤال كيف ندير التحديات المشتركة، بل كيف نحولها إلى فرص تصنع الازدهار لشعبينا".