مراهق يقرّ بذنبه في قضية الهجوم المسلح على مبنى الكابيتول الأمريكي
أقرّ مراهق أمريكي من ولاية جورجيا، أمام القضاء الفيدرالي، بذنبه في تهمة حيازة سلاح ناري بصورة غير قانونية، على خلفية الهجوم الذي نفذه على مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن خلال فبراير الماضي، بعدما وصل إلى محيط المبنى مرتديًا درعًا واقيًا وملابس مموهة، ويحمل بندقية.
وأعلنت السلطات القضائية الأمريكية أن المتهم، كارتر كاماتشو، البالغ من العمر 18 عامًا والمنحدر من مدينة سميرنا بولاية جورجيا، اعترف بالتهمة خلال جلسة عقدت، الاثنين، في إطار القضية التي أثارت اهتمامًا واسعًا منذ وقوع الحادث.
ووفقًا لبيان الادعاء الفيدرالي، أبلغ كاماتشو عناصر الشرطة الذين أوقفوه خارج مبنى الكابيتول في 17 فبراير 2026 بأنه كان يعتزم مواجهة أعضاء الكونغرس الأمريكي وإرهابهم بهدف إجبارهم على "قول الحقيقة"، بحسب ما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".
وأكدت التحقيقات أن المتهم لم يتمكن من دخول مبنى الكابيتول، بعدما اعترضته قوات الأمن قبل وصوله إلى المداخل الرئيسية، لتنتهي الواقعة دون وقوع إصابات أو خسائر بشرية، في حين جرى توقيفه في موقع الحادث، ولا يزال محتجزًا منذ ذلك الوقت.
ومن المنتظر أن يصدر القاضي الفيدرالي أميت ميهتا الحكم في القضية خلال جلسة مقررة في الثامن من ديسمبر المقبل، بعد قبول إقرار المتهم بالذنب، وهو ما قد ينعكس على طبيعة العقوبة التي ستفرضها المحكمة.
وتأتي هذه القضية في ظل استمرار السلطات الأمريكية في تشديد الإجراءات الأمنية حول مبنى الكابيتول، الذي يخضع لإجراءات حماية استثنائية منذ أحداث السادس من يناير 2021، عندما اقتحم أنصار الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب مقر الكونغرس اعتراضًا على نتائج الانتخابات الرئاسية. ومنذ ذلك الحين، عززت الشرطة الفيدرالية وشرطة الكابيتول خطط التأمين، مع توسيع نطاق مراقبة التهديدات المحتملة والتعامل المبكر مع أي تحركات قد تشكل خطرًا على المؤسسة التشريعية أو أعضائها، في إطار سياسة أمنية تهدف إلى منع تكرار مثل هذه الحوادث وحماية سير عمل الكونغرس.