مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بابا الفاتيكان يجدد دعوته إلى الحوار سبيلا إلى السلام في الشرق الأوسط

نشر
الأمصار

جدّد البابا لاوون الرابع عشر الأحد، في مقره في كاستل غاندولفو، دعوته إلى التفاوض «لبلوغ حل سياسي منصف» في الضفة الغربية وغزة، وحضّ أطراف حرب الشرق الأوسط على «الحوار والدبلوماسية» للتوصل إلى السلام.

وقال الحبر الأعظم عقب صلاة التبشير الملائكي في مقر الإقامة الصيفي للبابوات في كاستل غاندولفو: «أتابع بقلق استمرار وتفاقم العنف في الأرض المقدسة، والذي حصد في الآونة الأخيرة أرواح العديد من الضحايا المدنيين في الضفة الغربية وغزة».

وبحسب ما نشرته وكالة «فرانس برس»، أضاف رأس الكنيسة الكاثوليكية: «أُطلق نداء حارًا من أجل العودة إلى المفاوضات الهادفة لبلوغ حل سياسي منصف، يرتكز إلى كرامة وحقوق كل كائن بشري».

وجدد نداءه بشأن الوضع في الشرق الأوسط، منوهًا أن «تكثيف العمليات العسكرية ولًد عنفا ودمارا، وعرّض للخطر حياة العديد من المدنيين، وسبّب نقصًا في مياه الشرب والتيار الكهربائي».

واستطرد: «من صميم القلب أناشد جميع الأطراف المعنية وقف الهجمات وفتحَ مساحات للحوار والدبلوماسية من أجل التوصل، في أسرع وقت ممكن، إلى السلام الذي تتوق إليه المنطقة»

وكانت هبطت في مطار أدولفو سواريز مدريد باراخاس في العاصمة الإسبانية في العاشرة و١٢ دقيقة بالتوقيت المحلي الطائرة التي تحمل بابا الفاتيكان قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى هذا البلد في زيارته الرسولية، وهي الرابعة منذ بداية حبريته. وكان في استقبال الأب الأقدس ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته ليتيسيا، رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، السفير البابوي في إسبانيا وإمارة أندورا المطران بييرو بيوبو، ورئيس مجلس أساقفة إسبانيا المطران لويس أنخيل أرغويو غارسيا.

قداسة البابا يصل مدريد بعد رحلة تحدث خلالها إلى الصحفيين المرافقين له حول هذه الزيارة الرسولية 

هذا وكان الأب الأقدس قد وجه خلال الرحلة الجوية تحية إلى الصحفيين المرافقين لقداسته وبدأ مع دخول الأجواء الجوية الإسبانية تحيته باللغة الإسبانية محييا في المقام الأول الصحفيين الناطقين بهذه اللغة وشكرهم على ما يقدمون من خدمة. أعرب قداسة البابا بعد ذلك عن سعادته للقيام بهذه الزيارة مذكرا بأنه قد سبق له وزار إسبانيا مرات كثيرة لكنه يزورها اليوم للمرة الأولى في هذه الرسالة، أي كزيارة رسولية، للقاء المؤمنين والاحتفال بالإيمان وإعلان رسالة يسوع المسيح، هذا إلى جانب تحية الجميع وتحية المجتمع بأسره لأن الكنيسة لديها رسالة للجميع كما رأيتم بوضوح على ما أعتقد، قال قداسته، في الرسالة العامة التي نُشرت في ٢٥ أيار مايو.