مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يدعو إلى "الخيار النووي" لتمرير قانون الانتخابات قبل عطلة أغسطس

نشر
الأمصار

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطه على أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري، داعيًا إلى اتخاذ ما وصفه بـ"الخيار النووي" لإلغاء آلية التعطيل البرلماني (Filibuster)، بهدف تسريع إقرار قانون "إنقاذ أمريكا" (SAVE America Act) قبل بدء العطلة التشريعية في أغسطس.

وفي منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، طالب ترامب الجمهوريين بالتخلي عن شرط الحصول على 60 صوتًا اللازم لتجاوز التعطيل البرلماني، معتبرًا أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية لتجاوز اعتراضات الديمقراطيين وتمرير التشريعات التي تمثل أولوية لإدارته.

ويرى ترامب أن مشروع القانون يمثل ركيزة أساسية لضمان نزاهة انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، مؤكدًا أن إقراره يجب أن يتم دون تأخير.

ويتضمن التشريع اشتراط تقديم وثائق رسمية تثبت الجنسية الأمريكية كشرط للتسجيل والتصويت في الانتخابات الفيدرالية، إلى جانب فرض قيود على التصويت عبر البريد، بحيث يقتصر على حالات استثنائية مثل المرض أو السفر أو الخدمة العسكرية.

ورغم أن مجلس النواب أقر أجزاءً من المشروع بعد إدراجها ضمن حزم تمويل رئيسية، فإن القانون لا يزال يواجه عقبات في مجلس الشيوخ بقيادة زعيم الأغلبية جون ثون، في ظل عدم توافر الأصوات اللازمة لتمريره وفق القواعد الحالية.

في المقابل، يرفض الديمقراطيون ومعارضو المشروع هذه المقترحات، معتبرين أنها قد تفرض قيودًا إضافية على مشاركة الأقليات وذوي الدخل المحدود في العملية الانتخابية بسبب متطلبات إثبات الجنسية. كما يشكك منتقدون في مبررات القانون، قائلين إنه يستند إلى مزاعم بشأن انتشار تصويت غير المواطنين على نطاق واسع، وهي مزاعم لم تثبتها أدلة قاطعة.

وكان كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات للجيش الأمريكي بوقف تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران، منهياً سلسلة من الهجمات اليومية التي استمرت قرابة أسبوعين، في خطوة تهدف إلى منح الجهود الدبلوماسية فرصة للتقدم.

ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين أن القرار يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في إتاحة مساحة أكبر للمفاوضات، إلى جانب قناعة بأن الضربات العسكرية الأخيرة حققت أقصى ما يمكن تحقيقه في المرحلة الحالية، ما لم تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً واسعاً.

وأوضح المصدران أن الجيش الأمريكي يحتفظ بجاهزيته الكاملة لاستئناف العمليات إذا صدرت أوامر جديدة من الرئيس، مشيرين إلى أن القوات الأمريكية لا تزال تضع خططاً لاحتمال العودة إلى تنفيذ ضربات واسعة، إلا أن ترامب لم يوجّه حتى الآن بالتحرك في هذا الاتجاه.

وبحسب التقرير، جاء قرار وقف الضربات بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء محادثات تتعلق بترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، في إطار جهود الوساطة التي تقودها سلطنة عُمان لخفض التوتر بين واشنطن وطهران.

وأضاف "أكسيوس"، نقلاً عن مصدرين إقليميين مطلعين على سير المفاوضات، أن المحادثات أحرزت تقدماً ملموساً، مع وجود توقعات بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران خلال الأيام الأولى من الأسبوع الجاري.

وأشار التقرير إلى أن نجاح المفاوضات سيضع الرئيس الأمريكي أمام قرار حاسم بشأن قبول الصيغة المقترحة للاتفاق، في وقت تترقب فيه الأسواق والدول المعنية بممرات الطاقة أي تطورات تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز واستقرار الملاحة في المنطقة.