باراك يؤكد نفي بغداد لتقرير "نيويورك تايمز" بشأن وساطة وقف النار
أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى العراق، توم باراك، نفي مكتب رئيس الوزراء علي الزيدي لما ورد في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن وساطة عراقية مزعومة لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
العراق يوضح الحقائق
وأعاد باراك، في تدوينة عبر منصة "إكس"، نشر بيان النفي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء، وعلق عليه بالقول: "العراق يوضح الحقائق".
وكان مكتب رئيس الوزراء قد نفى ما أوردته صحيفة "نيويورك تايمز" من أن إيران رفضت وساطة عراقية لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن ما ورد في التقرير لا يستند إلى معلومات صحيحة.
وزعمت الصحيفة، في تقريرها، أن إيران رفضت مقترحًا نقله رئيس الوزراء علي الزيدي يتعلق بوقف إطلاق النار، وهو ما نفته الحكومة العراقية بشكل قاطع.
رئيس الوزراء العراقي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى طهران
عاد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الجمعة، إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران.
تصريحات رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي:
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي يعود إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، التي تضمنت ما يأتي:
- لقاء رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان.
- ترؤس وفد العراق في المباحثات الموسعة مع الجانب الإيراني.
-لقاء رئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف.
- لقاء رئيس السلطة القضائية الايرانية غلام حسين محسني إجئي.
- توقيع اتفاقية و3 مذكرات تفاهم وهي كالاتي:
*اتفاقية الشحن والنقل الدولي البري للبضائع.
* مذكرة تفاهم للربط السككي بين كرمنشاه - خسروي – خانقين- بغداد.
*مذكرة تفاهم للتوأمة بين أمانة بغداد وبلدية طهران.
* مذكرة تفاهم في مجال الإدارة الحكومية وتدريب الموارد البشرية.
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، أن زيارته الرسمية إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستشهد بحث الملفات ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون الثنائي مع كبار المسؤولين الإيرانيين.
وقال الزيدي في تدوينة على منصة "X": "نتوجه اليوم إلى طهران، في زيارة رسمية نلتقي خلالها كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة".