مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مستشار الرئيس الفلسطيني: الدفاع عن النفس حق مشروع في الضفة الغربية

نشر
الأمصار

أكد مستشار الرئيس الفلسطيني، الدكتور محمود الهباش، أن ما شهدته قرية تل والبؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" شمال الضفة الغربية لا يمكن اعتباره هجومًا فلسطينيًا، بل جاء نتيجة اعتداءات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن المواطنين الفلسطينيين مارسوا حقهم في الدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم في مواجهة تلك الهجمات.

استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات التي تستهدف المدنيين

وأوضح الهباش، في تصريحات تلفزيونية، أن الرواية الفلسطينية تؤكد أن الاعتداءات بدأت من جانب المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، معتبرًا أن تحميل الفلسطينيين مسؤولية الأحداث يتجاهل الوقائع الميدانية، ويغفل ما يتعرض له المدنيون من اعتداءات متكررة في الضفة الغربية.

 

وأضاف أن حق الدفاع عن النفس مكفول بموجب القوانين الدولية والشرائع المختلفة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني يواجه ظروفًا صعبة في ظل استمرار العمليات العسكرية والاعتداءات التي تستهدف المدنيين، في وقت لا يمتلك فيه سوى إمكانات محدودة لحماية نفسه وأرضه.

وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية وقوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين يتحملون المسؤولية عن تصاعد التوتر وسقوط الضحايا، لافتًا إلى أن الاعتداءات المتكررة على القرى الفلسطينية، إلى جانب ما وصفه بسياسة العقاب الجماعي، أدت إلى تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما انتقد مستشار الرئيس الفلسطيني التصريحات الصادرة عن عدد من المسؤولين الإسرائيليين، والتي تتضمن دعوات لتشديد الإجراءات بحق الفلسطينيين، معتبرًا أن هذه المواقف تسهم في زيادة التصعيد وتعرقل فرص التهدئة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل حماية المدنيين وتطبيق القانون الدولي على جميع الأطراف.

وشدد الهباش على أن استمرار العنف سيؤدي إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عملية لدعم جهود السلام ومنع اتساع دائرة المواجهات، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بما يسهم في تهيئة الظروف اللازمة لاستئناف المسار السياسي.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل عسكريين وإصابة ثلاثة آخرين في اشتباكات وقعت قرب قرية تل شمال الضفة الغربية، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المواجهات اندلعت عقب هجمات شنها مستوطنون على المنطقة، وسط استمرار التصعيد الأمني في الأراضي الفلسطينية.