مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سلطان عُمان وملك الأردن يبحثان التهدئة وأمن الملاحة

نشر
الأمصار

بحث سلطان عُمان السلطان هيثم بن طارق، وملك الأردن الملك عبد الله الثاني، خلال اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

وذكرت وزارة الخارجية العُمانية، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن الاتصال تناول آخر المستجدات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتسارعة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأوضح البيان أن سلطان عُمان والعاهل الأردني ناقشا الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لاحتواء التوترات، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة للحوار، بما يسهم في الحد من التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل الظروف الراهنة.

كما تناول الاتصال أهمية ضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية، باعتبارها أحد الركائز الأساسية لاستقرار التجارة الدولية وحركة إمدادات الطاقة، في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير التصعيد العسكري على الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية، ودعم المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى تسوية الأزمات بالوسائل السلمية، بما يحفظ أمن دول المنطقة ويجنبها المزيد من التوترات التي قد تنعكس على الاستقرار الإقليمي والدولي.

ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوترات العسكرية، وما قد تسببه من تداعيات على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى تكثيف مشاوراتها لتنسيق المواقف ودعم الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد.

ويرى مراقبون أن الاتصالات المستمرة بين قادة الدول العربية تعكس حرصًا متزايدًا على دعم الحلول السياسية وتعزيز التعاون الإقليمي، بما يسهم في حماية أمن المنطقة، وضمان استمرار حركة الملاحة البحرية، وتفادي أي تطورات قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي والأمني في الشرق الأوسط.

الأردن يعلن اعتراض صواريخ ومسيرات أُطلقت من إيران

أعلن الجيش الأردني، اليوم الجمعة، اعتراض 7 صواريخ و6 طائرات مسيرة أُطلقت من إيران، في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا نجاح منظوماته الدفاعية في التعامل مع الأهداف الجوية ومنع وصولها إلى الأراضي الأردنية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية أردنية عن القوات المسلحة الأردنية أن عمليات الاعتراض نُفذت في وقت سابق، ضمن الإجراءات الدفاعية التي تتخذها المملكة لحماية أجوائها وأمنها الوطني، في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة والتصعيد العسكري المتبادل.

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية تمكنت أيضًا من اعتراض وتدمير عدد من الهجمات الجوية الإيرانية، مؤكدة أن القوات المسلحة البحرينية تعاملت مع الأهداف الجوية بكفاءة عالية، بما أسهم في حماية أراضي المملكة وسلامة المدنيين.