التعليم العراقية تنفي وثيقة مزورة بشأن قبول خريجي الإعداديات المهنية
نفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، اليوم الجمعة، صحة وثيقة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إلكترونية مختلفة، تتعلق بقبول خريجي الإعداديات المهنية في الجامعات والمعاهد العراقية، مؤكدة أن الوثيقة المشار إليها مزورة ولا تمت بصلة إلى الوزارة أو مؤسساتها الرسمية.
قبول خريجي الإعداديات المهنية في الجامعات والمعاهد العراقية
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية، في بيان رسمي، أن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن ضوابط أو تعليمات جديدة خاصة بقبول خريجي الإعداديات المهنية لا يستند إلى أي قرار رسمي صادر عنها، داعية الطلبة وأولياء الأمور إلى توخي الحذر وعدم الاعتماد على الوثائق أو الأخبار التي يتم تداولها خارج القنوات الرسمية المعتمدة.

وشددت الوزارة على أن جميع القرارات المتعلقة بالقبول المركزي، والضوابط الخاصة بالتقديم إلى الجامعات والكليات والمعاهد الحكومية والأهلية، يتم الإعلان عنها حصراً عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة ومنصاتها الإعلامية المعتمدة، مؤكدة أن أي وثيقة أو بيان لا يصدر عبر هذه القنوات يعد غير رسمي ولا يمكن الاستناد إليه.
وأضافت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية أن تداول مثل هذه الوثائق المزورة من شأنه إثارة البلبلة بين الطلبة وعائلاتهم، خاصة في الفترات التي تشهد استعدادات وإجراءات مرتبطة بالقبول الجامعي وإعلان النتائج الدراسية، الأمر الذي يستدعي تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو إعادة تداولها.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام والمؤسسات التربوية والجهات المعنية إلى اعتماد البيانات الرسمية مصدراً أساسياً للمعلومات المتعلقة بالشأن التعليمي، مؤكدة أن الحفاظ على دقة المعلومات يسهم في حماية الطلبة من الشائعات والمعلومات المضللة التي قد تؤثر في قراراتهم ومستقبلهم الأكاديمي.
كما جددت الوزارة تأكيدها على التزامها بمبدأ الشفافية في إعلان التعليمات والضوابط الخاصة بالقبول الجامعي، مشيرة إلى أنها ستواصل نشر جميع القرارات والتحديثات المتعلقة بالعام الدراسي والقبول في مؤسسات التعليم العالي العراقية عبر منصاتها الرسمية، بما يضمن وصول المعلومات الصحيحة إلى جميع الطلبة والمتابعين.
وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية في ختام بيانها أن الجهات المختصة تتابع ما يتم تداوله من معلومات ووثائق غير صحيحة، داعية الجميع إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والاعتماد فقط على المصادر الرسمية المعتمدة للحصول على الأخبار والمعلومات الدقيقة.