توضيح فلكي مهم.. حقيقة حدوث كسوف كلي للشمس في ليبيا خلال أغسطس
تداولت وسائل اعلام معلومات بشأن كسوف 12 أغسطس 2026؛ وبحسب وكالة ناسا فإن الكسوف الكلي في هذا التاريخ لن يعبر ليبيا أو أغلب الدول العربية المذكورة (مثل مصر، السعودية، اليمن، أو الصومال.
ما الذي ستشهده ليبيا والدول العربية في 12 أغسطس 2026؟
في ليبيا: ستشهد أجزاء من المنطقة الغربية (مثل طرابلس وصبراتة) كسوفاً جزئياً ضئيلاً جداً قبل غروب الشمس مباشرة (تغطي فيه أجزاء بسيطة جداً من قرص الشمس لا تتعدى 6% إلى 9%)، ولن يُرى أي كسوف كلي.
باقي الدول العربية: ستشهد أجزاء من المغرب والجزائر وتونس كسوفاً جزئياً بنسب متفاوتة عند غروب الشمس، بينما لن تراه دول مثل مصر والسعودية واليمن والصومال مطلقاً في هذا التاريخ
الكسوف العظيم” في ليبيا والوطن العربي سيكون عام 2027!
السبب في اللبس هو الخلط بين هذا الحدث والحدث التاريخي المرتقب بعده بـ 355 يوماً فقط، وهو “كسوف القرن” الذي سيقع يوم 2 أغسطس 2027.
تفاصيل الكسوف الكلي التاريخي (2 أغسطس 2027):
هذا الكسوف هو الذي سيعبر ليبيا والعديد من الدول العربية بشكل كامل ومباشر:
مسار الكسوف الكلي (2027): سيمر عبر المغرب، إسبانيا، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، السعودية، اليمن، والصومال.
في ليبيا ومصر: ستشهد مناطق واسعة من شمال ليبيا (بما فيها طرابلس وبنغازي والجبل الأخضر) ومصر (الأقصر وأسوان) ظلاماً تاماً في منتصف النهار لمدة قياسية تصل إلى 6 دقائق و23 ثانية (واحدة من أطول مدة كسوف كلي في القرن الحادي والعشرين).
البعثة الأممية: نعمل على تقليل مخاطر «الذخائر المتفجرة» في ليبيا
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى مركز الامتياز التونسي، لبحث مجالات التعاون الهادفة إلى دعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة والتعامل مع العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت أولريكا ريتشاردسون أن الخبرات التي يوفرها المركز التونسي يمكن أن تكمل القدرات المتوفرة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات، بما يدعم حماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.

وأضافت: “التعاون في هذا المجال يساهم في تقليل مخاطر الانفجارات غير المخطط لها، ودعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة بشكل عام”.
وخلال الزيارة، قدمت إدارة مركز الامتياز التونسي عرضًا حول مهامه ومرافقه وبرامجه التدريبية، موضحة أن المركز، الذي تأسس عام 2015، وحصل مؤخرًا على اعتراف دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يعمل على تطوير القدرات الوطنية والإقليمية في مجالي مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص من الذخائر المتفجرة.
وشارك في الزيارة الملحقان العسكريان لألمانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.
ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز برامج إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ورفع مستوى حماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاعات، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة في عدد من المناطق الليبية.