مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يلوح بهجوم أوسع على إيران ويؤكد جاهزية القوات الأمريكية

نشر
الأمصار

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، معلنًا أنه يدرس إصدار أمر بتنفيذ هجوم عسكري وصفه بأنه سيكون "أكبر من جميع الهجمات السابقة"، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية بين البلدين، وتصاعد المواجهات في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

وقال الرئيس الأمريكي، في تصريحات نقلها موقع "أكسيوس"، إن القيادة الإيرانية "لم تتلقَّ ما يكفي من الألم بعد"، مشيرًا إلى أنه بات قريبًا من اتخاذ قرار بشأن خطوات عسكرية جديدة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية في حالة جاهزية كاملة لتنفيذ أي عملية إذا اقتضت الضرورة.

وأضاف دونالد ترامب أن المسؤولين الإيرانيين يرغبون في العودة إلى طاولة المفاوضات، إلا أنهم، بحسب تعبيره، "ليسوا مستعدين بعد لإبرام اتفاق"، معتبرًا أن الضغوط العسكرية الحالية قد تدفع طهران إلى مراجعة مواقفها خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية تنفيذ ضربات عسكرية داخل إيران لليلة الثانية عشرة على التوالي، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرار الملاحة البحرية.

كما حذر الرئيس الأمريكي إيران وجماعة الحوثي من أن أي هجمات جديدة تستهدف ناقلات النفط السعودية ستقابل بـ"عقاب عسكري كبير"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتهاون مع أي تهديد يستهدف أمن الملاحة أو مصالح حلفائها في المنطقة.

وفي السياق ذاته، أوضح ترامب أن إسرائيل ستكون مستعدة للانضمام إلى أي عملية عسكرية أمريكية ضد إيران إذا طُلب منها ذلك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة الكاملة على تنفيذ عمليات واسعة بشكل منفرد، دون الحاجة إلى مشاركة أي طرف آخر.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن مشاركة إسرائيل في أي تحرك عسكري قد تترتب عليها تداعيات، في إشارة إلى احتمالات اتساع دائرة الصراع، وهو ما يعكس حساسية المرحلة الحالية التي تشهد تصاعدًا غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وطهران.

وتراقب الأوساط الدولية هذه التطورات عن كثب، وسط دعوات متزايدة إلى تجنب المزيد من التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي، في ظل المخاوف من أن يؤدي أي هجوم جديد إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، وارتفاع المخاطر التي تهدد أمن الطاقة وحركة التجارة الدولية.