مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم في سوريا

نشر
الأمصار

ارتفع سعر الذهب عيار 21 قيراطاً في السوق المحلية بمقدار 100 ليرة ‏سورية جديدة، ‏مقارنةً بسعره الذي سجله أمس الأربعاء. ‏

 ‏سعر جرام الذهب

ووفق النشرة الصادرة عن الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة اليوم الخميس، ‏بلغ ‏سعر جرام الذهب عيار 21 قيراطاً ‌‏‌‏15500 ليرة سورية جديدة للمبيع، ‏و15200 ليرة ‏للشراء. ‏

وسجل جرام الذهب عيار 18 قيراطاً سعر 13300 ليرة سورية جديدة ‏للمبيع، و13000 ‏ليرة للشراء. ‏

وبلغ سعر الأونصة في السوق العالمية 4104 دولارات. ‏

وتعمل الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة في سوريا، التي شكلت في الـ ‌‏12 من شباط 2025، على تنظيم قطاع الذهب والمعادن الثمينة وتطويره، ‏وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، ضمن إطار مؤسساتي مستقل مالياً ‏وإدارياً، إضافة إلى الإشراف على آلية تسعير الذهب عبر جمعيات الصاغة ‏في المحافظات. ‏

مباحثات مشتركة بين أمير قطر والرئيس السوري حول تطورات المنطقة

بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس السوري أحمد الشرع جهود التهدئة وخفض التصعيد في المنطقة.

وأفاد الديوان الأميري القطري في بيان بأن الأمير تميم تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الشرع، جرى خلاله استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها.

كما بحث الجانبان أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

سوريا تدين تصريحات الحوثيين ضد السعودية وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرار المنطقة

وفي سياق آخر، أدانت الحكومة السورية التصريحات التي أدلى بها المتحدث العسكري باسم جماعة "أنصار الله" الحوثية، يحيى سريع، والتي اتهم فيها المملكة العربية السعودية بفرض حصار على الشعب اليمني، وأعلن خلالها حظر الملاحة البحرية السعودية، معتبرة أن هذه المواقف تتعارض مع جهود تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، إن هذه التصريحات تمثل خروجاً عن مبادئ حسن الجوار، وتتنافى مع المساعي العربية الرامية إلى تجاوز الخلافات وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار والعمل المشترك بدلاً من التصعيد الإعلامي والسياسي.

وأشادت الخارجية السورية بما وصفته بـ"المواقف السعودية المسؤولة"، معتبرة أنها تستند إلى مبادئ احترام سيادة الدول والالتزام بقواعد الشرعية الدولية، كما شددت على أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تستوجب تكثيف الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار، بعيداً عن الخطابات التي من شأنها تأجيج التوترات.