مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

غرفة تجارة دمشق تثمن التسهيلات الأردنية الجديدة للمستثمرين السوريين

نشر
الأمصار

أعرب رئيس غرفة تجارة دمشق، المهندس عصام الغريواتي، عن تقديره للأردن ووزارة الداخلية الأردنية عقب قرارها منح تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين، مؤكداً أن الخطوة تعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

العلاقات الاقتصادية بين البلدين

وقال الغريواتي، في تصريح : إن القرار يمثل خطوة مهمة تعكس حرص المملكة على دعم المستثمرين ورجال الأعمال السوريين، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين سوريا والأردن.

وأشار إلى أن السماح لعائلات المستثمرين ورجال الأعمال السوريين من حاملي بطاقات العضوية للفئتين الممتازة والأولى الصادرة عن غرف التجارة السورية، بالدخول إلى المملكة دون اشتراط الحصول على موافقة مسبقة، يعد إجراءً إيجابياً من شأنه تسهيل متابعة الأعمال والاستثمارات، وتعزيز التواصل الاقتصادي، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.

وأضاف أن هذه التسهيلات ستسهم في انسيابية حركة تنقل رجال الأعمال، وتشجيع تبادل السلع والخدمات، وتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين السوري والأردني.

كما وجه الغريواتي الشكر إلى وزارة الصناعة والتجارة والتموين الأردنية، وغرفتي تجارة الأردن وعمان، إضافة إلى السفير الأردني في دمشق، تقديراً لجهودهم في دعم العلاقات الاقتصادية الثنائية والعمل على تذليل العقبات أمام مجتمع الأعمال.

وأعرب عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة بداية لمزيد من الإجراءات التي تعزز التعاون الاقتصادي المشترك، وتمهد لمرحلة جديدة من الشراكة والتكامل بين القطاع الخاص في سوريا والأردن.

وكانت وزارة الداخلية الأردنية قد قررت السماح لأفراد عائلات المستثمرين ورجال الأعمال السوريين، من حاملي بطاقات العضوية للفئتين الممتازة والأولى الصادرة عن غرف التجارة السورية، وهم الزوجة والأبناء دون سن الثامنة عشرة، بالدخول إلى المملكة دون اشتراط الحصول على موافقة مسبقة.

سوريا تدين تصريحات الحوثيين ضد السعودية وتؤكد دعمها لأمن المملكة واستقرار المنطقة

أدانت الحكومة السورية التصريحات التي أدلى بها المتحدث العسكري باسم جماعة "أنصار الله" الحوثية، يحيى سريع، والتي اتهم فيها المملكة العربية السعودية بفرض حصار على الشعب اليمني، وأعلن خلالها حظر الملاحة البحرية السعودية، معتبرة أن هذه المواقف تتعارض مع جهود تعزيز الاستقرار الإقليمي.

وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، إن هذه التصريحات تمثل خروجاً عن مبادئ حسن الجوار، وتتنافى مع المساعي العربية الرامية إلى تجاوز الخلافات وتعزيز التعاون بين دول المنطقة، مؤكدة أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار والعمل المشترك بدلاً من التصعيد الإعلامي والسياسي.

وأشادت الخارجية السورية بما وصفته بـ"المواقف السعودية المسؤولة"، معتبرة أنها تستند إلى مبادئ احترام سيادة الدول والالتزام بقواعد الشرعية الدولية، كما شددت على أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تستوجب تكثيف الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار، بعيداً عن الخطابات التي من شأنها تأجيج التوترات.

وأكد البيان وقوف سوريا إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة ما وصفه بالادعاءات التي تستهدف علاقاتها مع محيطها العربي، مجدداً الثقة في قدرة الدول العربية على إحباط أي محاولات لإثارة الانقسام أو الإضرار بروابطها السياسية والتاريخية.