الاحتلال يزعم اغتيال رئيس قسم عمليات حماس في غزة
أعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز في حركة "حماس" أدهم إبراهيم شعبان نسمان رئيس قسم العمليات في لواء مدينة غزة التابع للحركة.
عمليات السابع من أكتوبر
وقال جيش الإحتلال في بيان: "إن نسمان كان قد قاد ووجه عملية الاقتحام التي نفذتها حركة حماس من لواء مدينة غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية خلال هجوم السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي واحتجاز أكثر من 240 رهينة، كما شارك في احتجاز عدد كبير من الرهائن في قبضة حماس، ومن بينهم الرهائن رومي غونين، وإيميلي دماري، وزيف وغالي برمان، وإيتان مور، ومتان أنغريست، وعومري ميران، مما يجعله أحد أبرز القيادات المسؤولة عن ملف الرهائن".
وذكر البيان أن نسمان شغل خلال السنوات الأخيرة منصب قائد كتيبة النخبة في حماس، وتولى سلسلة من المناصب القيادية في الحركة، من بينها ضابط استخبارات لواء مدينة غزة وقائد كتيبة الشاطئ، وكان مسؤولا عن عدد كبير من "المخططات الجهادية ضد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ودولة إسرائيل، وأشرف على تنفيذها بشكل مباشر، وفي الفترة الأخيرة، حاول نسمان إعادة تأهيل وتدريب مقاتلي لواء مدينة غزة، وعمل على دفع إنتاج وتوزيع الوسائل القتالية إلى كتائب اللواء، وذلك بهدف إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس في انتهاك صريح لاتفاق وقف إطلاق النار، مما استدعى استهدافه لتحييد هذا التهديد المتصاعد".
وأكد جيش الإحتلال الإسرائيلي أن قواته المنتشرة في المنطقة الجنوبية تعمل وفقا للاتفاقيات الموقعة، لكنها ستواصل عملياتها لإزالة أي تهديد فوري يطال أمن إسرائيل، مشددا على أن "العمليات العسكرية ستستمر في استهداف أي عناصر تحاول إعادة بناء القدرات العسكرية لحماس أو تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية، وذلك في إطار الحفاظ على الاستقرار الأمني في المنطقة وضمان عدم تحول غزة مجددًا إلى منصة لإطلاق العمليات الجهادية ضد إسرائيل".
واشنطن تصدر تحذيراً عالمياً لمواطنيها.. تفاصيل
وفي سياق منفصل، أصدرت الولايات المتحدة، تحذيراً يحض المواطنين الأميركيين في جميع أنحاء العالم على «توخي الحذر واليقظة» بسبب الحرب مع إيران، وفق بيان لوزارة خارجيتها.
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
وأفاد البيان بأنه «نظراً إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تظل البيئة الأمنية معقّدة، مع احتمال حدوث تصعيد غير متوقع». ونبّه البيان من تزايد احتمال وقوع هجمات تستهدف المنشآت الدبلوماسية الأميركية «أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأميركيين في جميع أنحاء العالم».
ويأتي هذا بعدما أعلن الجيش الأميركي، مساء أمس، انتهاء الليلة العاشرة توالياً من الضربات ضد إيران، حيث استهدف «مراكز قيادة عسكرية إيرانية وقدرات بحرية ومواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المُسيّرة وأنظمة دفاع جوي، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز».
بدوره، أفاد «الحرس الثوري» الإيراني، الثلاثاء، بأنه «تم إيقاف ناقلتَي نفط مخالفتَين كانتا تحاولان المرور عبر المسار الجنوبي غير الآمن لمضيق هرمز، وذلك بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما». وأعلن «الحرس» أنه استهدف مواقع عسكرية أميركية بينها منظومات دفاع جوي في البحرين والكويت.
وارتفع عدد الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران إلى 17 في الأيام القليلة الماضية، مع خضوع رفات جندي آخر للفحص. وتأكد مقتل جنديين في هجوم إيراني استهدف عسكريين أميركيين في الأردن.