إيران تعلن تدمير صاروخ كروز أمريكي واستهداف قواعد عسكرية في المنطقة
أعلنت السلطات العسكرية الإيرانية أن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من تدمير صاروخ كروز أمريكي في غرب البلاد، وذلك في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين إيران والولايات المتحدة، وسط استمرار تبادل الضربات بين الجانبين في عدة مناطق.

وقال الجيش الإيراني إن منظومات الدفاع الجوي نجحت أيضًا في إسقاط طائرة مسيرة أمريكية من طراز "إم كيو-9" فوق مدينة دهلران التابعة لمحافظة إيلام غربي إيران، مؤكدًا أن قواته تواصل التصدي لما وصفه بالتهديدات الجوية التي تستهدف الأراضي الإيرانية.
وأوضح الجيش الإيراني، في بيان رسمي، أن العملية تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات العسكرية الرامية إلى حماية المجال الجوي الإيراني، مشيرًا إلى أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع الأهداف المعادية فور رصدها، وتمكنت من تدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.
وفي تطور موازٍ، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مواقع عسكرية أمريكية في كل من الأردن والكويت، ضمن ما وصفه بالمرحلة الرابعة عشرة من عمليات "صاعقة"، التي يقول إنها تستهدف البنية العسكرية الأمريكية في المنطقة.
وأضاف البيان أن الطائرات المسيّرة الإيرانية هاجمت مستودعًا للذخيرة تابعًا للجيش الأمريكي في معسكر العديري داخل دولة الكويت، إلى جانب مباني القيادة ومستودعات الذخيرة في قاعدة علي السالم الجوية، فضلًا عن استهداف عدد من منشآت الاتصالات العسكرية.
وأشار الجيش الإيراني إلى أن معسكر العديري يُعد من أبرز مراكز الدعم وإعادة تنظيم القوات الأمريكية، بينما تمثل قاعدة علي السالم إحدى أهم القواعد التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في دعم وإدارة العمليات الجوية بمنطقة الخليج.
كما أكد البيان أن الهجمات شملت أيضًا خزانات وقود تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق الجوية داخل المملكة الأردنية الهاشمية، معتبرًا أن القاعدة تمثل مركزًا حيويًا للعمليات العسكرية الأمريكية في منطقة غرب آسيا، نظرًا لما تضمه من تجهيزات وبنية تحتية متطورة.
وأوضح الجيش الإيراني أن هذه الضربات تأتي في إطار ما وصفه بالرد على التحركات العسكرية الأمريكية، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية ضد المواقع التي يعتبرها جزءًا من منظومة الدعم الأمريكية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل التوتر المتزايد بين إيران والولايات المتحدة، واستمرار تبادل الاتهامات والعمليات العسكرية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع ارتباط عدد من الدول المجاورة بمواقع وقواعد عسكرية ذات أهمية استراتيجية.