وزراء خارجية الأردن وقطر والسعودية يؤكدون دعم التهدئة واستئناف المفاوضات
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، خلال اتصالات هاتفية منفصلة مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، آخر تطورات التصعيد الإقليمي، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وخلال الاتصال مع وزير الخارجية القطري، أكد الجانبان أهمية تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لإنهاء التصعيد، واعتماد الحوار وسيلة أساسية لمعالجة الخلافات، مع التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار والعودة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.

كما شدد وزير الخارجية الأردني ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار حركة التجارة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، مؤكدين ضرورة الالتزام بالحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة الصراع.
وأكد الجانبان كذلك التضامن الكامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، محذرين من التداعيات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي قد تترتب على استمرار التصعيد، وما قد ينعكس به ذلك على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي اتصال منفصل، ناقش وزير الخارجية الأردني مع وزير الخارجية السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، مجددين التأكيد على التضامن الكامل في مواجهة أي تهديدات تمس أمن واستقرار المنطقة.
وشدد وزير الخارجية الأردني ووزير الخارجية السعودي على ضرورة العمل بشكل عاجل لإنهاء التصعيد، مع التأكيد على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، باعتباره خطوة مهمة لتهيئة الأجواء أمام استئناف المسار السياسي.
كما أكد الجانبان أن العودة إلى المفاوضات تمثل الخيار الأمثل للتوصل إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمة، بما يضمن أمن المنطقة ويحافظ على استقرار الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ويحد من مخاطر اتساع رقعة التوتر الإقليمي.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار المشاورات المستمرة بين الدول العربية لمتابعة التطورات المتسارعة في المنطقة، وتنسيق المواقف بشأن سبل احتواء الأزمة، والدفع نحو حلول سياسية ودبلوماسية تسهم في خفض التوتر وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.