مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

القنوات الناقلة لنهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين

نشر
الأمصار

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، مساء الأحد، إلى ملعب "ميتلايف"، الذي يحتضن المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخب إسبانيا مع منتخب الأرجنتين في مواجهة مرتقبة لحسم لقب النسخة الثالثة والعشرين من المونديال، وسط حضور جماهيري يتجاوز 80 ألف متفرج.

ويعد النهائي حدثًا استثنائيًا، إذ يجمع لأول مرة في تاريخ كأس العالم بين بطل أوروبا وبطل أمريكا الجنوبية في المباراة الختامية، بعدما قدم المنتخبان مستويات مميزة طوال مشوارهما في البطولة، ليحجزا مقعديهما في المشهد الأخير عن جدارة.

وتتولى شبكة beIN SPORTS القطرية نقل المباراة حصريًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، باعتبارها المالكة لحقوق بث منافسات كأس العالم 2026، حيث خصصت عدة قنوات لإذاعة النهائي، تشمل beIN 4K HDR وbeIN Max 1 وbeIN Max 2 وbeIN Max 3 وbeIN Max 4 بالتعليق العربي، إضافة إلى beIN Max 5 بالتعليق الإنجليزي، وbeIN Max 6 بالتعليق الفرنسي، لتوفير خيارات متنوعة للمشاهدين.

كما أعلنت الشبكة القطرية قائمة المعلقين على المباراة، والتي تضم التونسي عصام الشوالي، والجزائري حفيظ دراجي، والإماراتي علي سعيد الكعبي، والقطري حسن العيدروس، في إطار تغطية موسعة للحدث العالمي.

ويدخل منتخب إسبانيا النهائي باحثًا عن لقبه العالمي الثاني، بعدما توج بكأس العالم لأول مرة في نسخة 2010، معتمدًا على الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي فرضه المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي، إلى جانب تألق مجموعة من اللاعبين الشباب، يتقدمهم لامين يامال، الذي يعد أحد أبرز نجوم البطولة.

وتميز المنتخب الإسباني خلال مشواره بصلابة دفاعية لافتة، حيث نجح في الحد من خطورة منافسيه، قبل أن يحجز بطاقة التأهل إلى النهائي إثر فوزه على منتخب فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، مواصلًا سلسلة نتائجه الإيجابية.

في المقابل، يخوض منتخب الأرجنتين المباراة النهائية بصفته حامل لقب النسخة الماضية، معتمدًا على قوة هجومية كبيرة ظهرت بوضوح طوال البطولة، بعدما سجل هدفين أو أكثر في جميع مبارياته، بقيادة القائد الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي واصل تقديم مستويات مميزة، إلى جانب المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني الساعي لإضافة لقب عالمي جديد إلى سجله.

وينتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا من الطراز الرفيع بين أحد أقوى خطوط الدفاع في البطولة وأحد أكثر خطوط الهجوم فاعلية، ما يمنح المواجهة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعل جميع الاحتمالات واردة حتى صافرة النهاية.

ورغم أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين شهدت أفضلية نسبية للمنتخب الإسباني، الذي حقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات أمام نظيره الأرجنتيني، فإن النهائيات غالبًا ما تكون لها حسابات مختلفة، ولا تعترف بالأرقام أو النتائج السابقة.

وتحمل المواجهة أهمية تاريخية أيضًا، كونها أول نهائي يجمع المنتخبين في كأس العالم، فيما يعود لقاؤهما الوحيد في البطولة إلى نسخة عام 1966، عندما نجح منتخب الأرجنتين في حسم المواجهة بنتيجة 2-1.

وبين رغبة منتخب إسبانيا في استعادة اللقب العالمي بعد سنوات من الغياب، وطموح منتخب الأرجنتين في الاحتفاظ بالكأس وتعزيز مكانته بين كبار المنتخبات، يترقب العالم أمسية كروية استثنائية قد تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ بطولة كأس العالم.