الجيش الأمريكي: ارتفاع عدد قتلى قواتنا لـ16 جندياً منذ بدء الهجمات مع إيران
أعلن الجيش الأمريكي اليوم الأحد ارتفاع حصيلة قتلى قواته إلى 16 جندياً منذ بدء الهجمات مع إيران ، وذلك عقب مقتل جنديين في هجوم إيراني استهدف قاعدة عسكرية أمريكية في الأردن.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم على القاعدة الأردنية والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث بأنه "أمر مؤسف للغاية".
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين الليلة الماضية في واشنطن بعد ساعات من مقتل جنديين أمريكيين وفقدان جندي ثالث في الأردن إثر غارات إيرانية، إن هذه الوفيات "أمرٌ مؤسف للغاية"، وأضاف أن الجنديين قتلا "أثناء خدمتهما لبلادنا"، وأكد مجدداً أن الهدف الرئيسي للحرب هو "منع إيران من امتلاك سلاح نووي".
وكان أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك "أقوى جيش في العالم"، معتبرًا أن العمليات الأخيرة في إيران تعكس القدرات العسكرية الأمريكية، على حد تعبيره.
وقال ترامب، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إن واشنطن هي من تفرض إرادتها على إيران، وليس العكس، مؤكدًا أن ميزان القوة يميل لصالح الولايات المتحدة في المواجهة الحالية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن إيران فرضت إرادتها على دول أخرى على مدار 47 عامًا، لكنها "لا تستطيع فعل ذلك مع الولايات المتحدة"، في إشارة منه إلى استمرار التصعيد بين البلدين
وكانت حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن أي تجدد للتوترات بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر بشكل مباشر على توقعات سوق النفط العالمية خلال عام 2027، مشيرة إلى أن استمرار الاستقرار في حركة إمدادات الخام، خاصة عبر مضيق هرمز، يمثل عاملًا أساسيًا لضمان تحقيق فائض المعروض المتوقع خلال العام المقبل
وأظهرت بيانات الوكالة أن إمدادات النفط العالمية سجلت خلال شهر يونيو ارتفاعًا بنحو 4.1 ملايين برميل يوميًا، مدعومة بتحسن حركة عبور ناقلات النفط واستقرار عمليات الشحن، وهو ما ساعد على تعزيز المعروض في الأسواق بعد فترة من الاضطرابات.
ورغم هذا التحسن، أكدت وكالة الطاقة الدولية أن مستويات الإمدادات العالمية لا تزال أقل بنحو 9.4 ملايين برميل يوميًا مقارنة بالمستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب، ما يعكس استمرار تأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة العالمية.
وتتوقع الوكالة أن ترتفع الإمدادات العالمية من النفط بنحو 7.5 ملايين برميل يوميًا خلال عام 2027، بالتزامن مع زيادة الإنتاج من عدد من الدول المنتجة وتحسن قدرات الإمداد، وهو ما قد يدعم توازن الأسواق ويعزز استقرار الأسعار إذا استمرت الظروف الحالية.
كما تشير التقديرات إلى تحول سوق النفط العالمية من تسجيل عجز يبلغ نحو 860 ألف برميل يوميًا خلال عام 2026 إلى فائض يقدر بنحو 4.62 ملايين برميل يوميًا في عام 2027، وهو تحول يعكس توقعات بزيادة المعروض بوتيرة تفوق نمو الطلب العالمي.
وأكدت وكالة الطاقة الدولية أن تحقيق هذا الفائض المتوقع يظل مرهونًا باستمرار استقرار الأوضاع الأمنية وضمان انسيابية حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، محذرة من أن أي تصعيد جديد بين الولايات المتحدة وإيران قد يغير مسار التوقعات ويؤثر في توازن أسواق الطاقة.