من الأردن إلى الخليج.. كيف تحولت الضربة الأمريكية إلى مواجهة مفتوحة مع إيران؟
أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، عن بدء موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، وذلك تنفيذاً لأوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصعيد عسكري لافت يشهدته المنطقة.
وذكرت "سنتكوم" في بيان لها أن الضربات بدأت عند الساعة السادسة مساءً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة، مؤكدة أنها تهدف إلى "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز"، بالإضافة إلى "معاقبة قوات الحرس الثوري الإيراني" التي اتهمتها بالوقوف وراء الهجوم الذي استهدف عسكريين أمريكيين في الأردن الليلة الماضية.
وفي سياق متصل، شددت القيادة المركزية على أن القوات الأميركية تواصل "فرض الحصار البحري على إيران بصرامة"، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين على عدة جبهات.
ونشرت "سنتكوم" صورة للمدمرة الأميركية "دونالد كوك" (DDG 75) وهي تعبر بحر العرب، برفقة مروحية من طراز إم إتش-60 إس سي هوك، في مشهد يؤكد الوجود العسكري الأميركي المكثف في المنطقة.
وكشفت القيادة المركزية في إحصائياتها حتى 18 يوليو الجاري، عن تحويل مسار 5 سفن تجارية، وتعطيل سفينة واحدة، ضمن إجراءات الحصار المفروض على إيران.
وفي مؤشر على الاستعداد القتالي المتزايد، أوضحت "سنتكوم" أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حالياً في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم "على أهبة الاستعداد وجاهزون لتنفيذ أي مهام قتالية".
يأتي هذا التطور العسكري في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر الشديد، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباك وتداعياته على أمن الملاحة البحرية واستقرار الإمدادات النفطية العالمية.