وزير النفط العراقي: مشاريعنا في المنصورية وعكاز تهدف لتأمين كامل الغاز المطلوب محلياً
أعلن وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، اليوم السبت، أن ملف الغاز المحروق سينتهي تماماً بنهاية عام 2028، مؤكداً أن المشاريع الحالية في حقلي المنصورية وعكاز تهدف لتأمين كامل الغاز المطلوب محلياً وإنهاء ملف الاستيراد، فيما كشف عن دراسة تجريها الوزارة لإنشاء أنبوب استراتيجي يمتد من البصرة إلى كركوك ومنها إلى جيهان وبانياس لتعدد منافذ التصدير.
تصريحات وزير النفط العراقي:
وقال وزير النفط العراقي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) من العاصمة الأمريكية واشنطن إن "ملف الغاز المحروق سينتهي تماماً بنهاية عام 2028 وبداية عام 2029"، مشيراً إلى أن "هناك مشاريع مهمة ومستمرة تسير بالتوازي في حقول غازية رئيسية مثل حقل المنصورية وحقل عكاز، بالإضافة إلى حقول أخرى".
وأضاف ،أن "هذه المشاريع تهدف في المحصلة إلى تأمين كميات الغاز المطلوبة محلياً، وصولاً إلى إنهاء ملف استيراد الغاز بالكامل وتحقيق الاكتفاء الذاتي".
وفي سياق متصل، أكد وزير النفط العراقي، أن "الوزارة لديها رؤية واستراتيجية واضحة تعتمد على تعدد منافذ تصدير النفط العراقي، وعدم الاقتصار أو الاعتماد الكلي على منفذ مضيق هرمز فقط"، مبيناً أن "الخطة تشمل توسيع منفذ ميناء جيهان التركي".
وأشار خضير إلى أن "هذا التوجه جاء ضمن نقاشات وتوقيع مذكرة تفاهم مع ائتلاف يضم شركتين أمريكيتين هما (شفرون) و(تي اي كابيتال)، بالإضافة إلى شركة (يو سي) القطرية".
وتابع وزير النفط أن "الوزارة تجري حالياً دراسة لكيفية بناء أنبوب استراتيجي يمتد من البصرة إلى كركوك، ومنها يتجه إلى ميناء جيهان"، لافتاً إلى أن "المشروع يتضمن أيضاً دراسة مد فرع من هذا الأنبوب ليصل إلى ميناء بانياس السوري".
وأوضح خضير، أن "المرحلة الثانية من هذه الخطة الاستراتيجية تتضمن دراسة فرع آخر يمتد إلى ميناء العقبة الأردني".
كشفت وزارة النفط في العراق، عن مشاريع استراتيجية لإنهاء حرق الغاز والتوسع بالطاقة الشمسية ودعم البنى التحتية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط، سليم الركابي: إن "الوزارة تنفذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى إنهاء حرق الغاز واستثماره، وصولاً إلى تحقيق هدف الحرق الصفري"، مشيراً إلى "استمرار اعتماد أحدث التقنيات في مختلف مفاصل الصناعة النفطية".
وأوضح أن "الوزارة لديها حالياً مجموعة من المشاريع الكبيرة ضمن خطة هادفة لإنهاء حرق الغاز واستثماره وصولاً إلى الحرق الصفري، ومن أبرزها مشروع غاز الأرطاوي وبن عمر، إلى جانب توسعة مشاريع غاز البصرة".
وأضاف أن "وزارة النفط كانت السباقة في تبني ملف البصمة الكربونية وسندات الكربون، فضلاً عن إطلاق مشاريع للطاقة الشمسية، ومن بينها مشروع الأرطاوي بطاقة (1000) ميغاواط، وذلك قبل إنشاء شركة الكربون في وزارة البيئة"، لافتاً الى أن "الاتفاقية الإطارية العراقية الصينية، أو ما يعرف بالصندوق العراقي الصيني، تسهم في دعم مشاريع البنى التحتية، إذ تسهم وزارة النفط فيه من خلال تخصيص عوائد (150) ألف برميل نفط يومياً تودع في الصندوق لتمويل تلك المشاريع".

