بنوك وول ستريت تتجاوز التوقعات في الربع الثاني.. انتعاش الاستثمار يرفع الإيرادات العالمية إلى 60 مليار دولار
استهلت البنوك الأمريكية الكبرى موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني من عام 2026 بأداء قوي فاق توقعات الأسواق، مدعومة بانتعاش الخدمات المصرفية الاستثمارية وزيادة التدفقات المالية، ما عزز تفاؤل المستثمرين بشأن استمرار الأداء الإيجابي خلال النصف الثاني من العام.
جي بي مورغان يقود المكاسب بأرباح قياسية.. وبنك أوف أمريكا وويلز فارجو وسيتي جروب يسجلون نتائج قوية بدعم نشاط الأسواق
وأظهرت البيانات المالية أن مكاسب الخدمات المصرفية العالمية خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 تجاوزت 60 مليار دولار، بقيادة بنك جي بي مورغان، في ظل النشاط القوي لأسواق المال والاستفادة من تقلبات أسواق الطاقة، وقطاع الذكاء الاصطناعي، والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي أسهمت في تنشيط منصات التداول العالمية.

وتصدر جي بي مورغان نتائج البنوك الأمريكية، بعدما سجل إيرادات بلغت 21.2 مليار دولار خلال الربع الثاني، وحقق أرباحًا قياسية تعادل 7.70 دولار للسهم، مقارنة بأرباح بلغت 14.99 مليار دولار أو 5.24 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما تضمنت نتائجه مكاسب استثنائية بقيمة 4.6 مليار دولار من شركة فيزا، إضافة إلى مليار دولار من استثمارات الأسهم، بينما رفع البنك توقعاته لمكاسب دخل الفائدة خلال عام 2026 إلى 96.5 مليار دولار.
من جانبه، سجل بنك أوف أمريكا إيرادات بلغت 31.6 مليار دولار خلال الربع الثاني، فيما ارتفعت أرباحه بنسبة 26.3% لتصل إلى 9.1 مليار دولار، مقارنة بـ 7.2 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. كما حقق البنك ملياري دولار من مكاسب الخدمات المصرفية العالمية، وبلغت أرباح وحدة الأسواق 2.6 مليار دولار.

أما ويلز فارجو، فقد بلغت إيراداته خلال الربع الثاني 22.6 مليار دولار، وسجل 12.3 مليار دولار كدخل من الفوائد، فيما حققت وحدة الأسواق العالمية أرباحًا بلغت 2.2 مليار دولار.
بدوره، أعلن سيتي جروب تحقيق إيرادات بلغت 24.7 مليار دولار خلال الربع الثاني، بينما سجل أرباحًا صافية وصلت إلى 5.8 مليار دولار.
وتعكس هذه النتائج الأداء القوي الذي حققته البنوك الأمريكية الكبرى، مدفوعًا بانتعاش أنشطة الخدمات المصرفية الاستثمارية وزيادة نشاط التداول، وهو ما يعزز التوقعات باستمرار قوة القطاع المالي الأمريكي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التقلبات العالمية التي توفر فرصًا أكبر لمؤسسات وول ستريت.