مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حزب العمال البريطاني ينتخب أندي برنام زعيما جديدا خلفا لستارمر

نشر
الأمصار

انتخب حزب العمال البريطاني، أندي برنام زعيما جديدا له، في خطوة تمهّد لتوليه منصب رئيس الوزراء يوم الاثنين المقبل، ليصبح بذلك سابع رئيس حكومة يتولى المنصب من الحزب خلال عقد من الزمن، خلفا لكير ستارمر. 


وتعهّد برنام، الذي يبلغ من العمر 56 عاما، بمواجهة الصعود المتنامي لحزب الإصلاح اليميني الشعبوي، مشددا على أن حكومته ستسعى إلى إحياء الأمل مجددا فيما وصفه بـ"المناطق المنسية" في مختلف ربوع بريطانيا.


وأكد في كلمة ألقاها بعد فوزه، خلال مؤتمر استثنائي عقده الحزب، أن "هذه الفرصة الأخيرة أمام حزب العمال لتصحيح مساره"، متعهدا بمنح مزيد من الصلاحيات للأقاليم على حساب وستمنستر، إضافة إلى تشكيل حكومة تمثّل مختلف تيارات الحزب والمجتمعات المحلية.
 

بريطانيا تضيق الخناق على تمويل الحرب في السودان

 

في خطوة جديدة تستهدف منابع تمويل الحرب في السودان، أعلنت المملكة المتحدة فرض حزمة عقوبات تستهدف شبكات تنشط في تجارة الذهب والتمويل غير المشروع، معتبرة أن هذه الأنشطة تلعب دورًا رئيسيًا في إطالة أمد الصراع عبر توفير موارد مالية للأطراف المتحاربة.

وأوضحت الحكومة البريطانية، في بيان صدر الخميس، أن العقوبات شملت 11 فردًا وكيانًا يُشتبه في ارتباطهم بشبكات مالية وتجارية تدعم كلًا من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، وهو ما يسهم، بحسب لندن، في استمرار النزاع الدائر داخل البلاد.وضمت قائمة المستهدفين ثلاثة مواطنين سودانيين هم أبو ذر عبد النبي حبيب الله أحمد، ومازن فضل الله، وأحمد هاشم، حيث تشير التقديرات البريطانية إلى ارتباطهم بشبكات يُعتقد أنها توفر مصادر تمويل لقوات الدعم السريع.

كما شملت العقوبات أحمد عبد الله، الذي وصفه البيان البريطاني بأنه مسؤول مشتريات مرتبط بالجيش السوداني، ويُشتبه في تورطه بتأمين الأسلحة والمعدات إلى جانب توفير التمويل اللازم للقوات المسلحة السودانية.وامتدت الإجراءات البريطانية إلى ثلاث شركات تعدين مملوكة للحكومة السودانية وترتبط بالجيش، وهي شركة أم درمان للتعدين، وشركة أرياب للتعدين، وشركة سودامين المحدودة، في إطار مساعي لندن لتقييد الموارد الاقتصادية المرتبطة باستمرار العمليات العسكرية.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان صحفي، أن الهدف الرئيسي من العقوبات يتمثل في تعطيل شبكات التجارة والتمويل التي تحول ثروات السودان المعدنية، وفي مقدمتها الذهب، إلى إيرادات تُستخدم في تغذية الحرب، مشيرة إلى أن قطاع الذهب تحول خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز محركات اقتصاد الحرب في البلاد.