مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عقب تأزم الأوضاع في الشرق الأوسط.. تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية

نشر
الأمصار

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في تعاملات ما قبل افتتاح جلسة (الجمعة)، متأثرةً باستمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف إيرانية لليلة السادسة على التوالي، بالتزامن مع موجة بيعية طالت أسهم شركات أشباه الموصلات والتكنولوجيا في الأسواق العالمية.

الأسواق العالمية

وانخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» بنسبة 0.7% فاقداً 366 نقطة، ليتراجع إلى 52420 نقطة، وتراجع مؤشر «إس آند بي 500» إلى 7492 منخفضاً 85 نقطة متراجعاً 1.15%.

وهبط سهم «نتفليكس» بنسبة 9.35%، بعدما أنهى تعاملات (الخميس) مرتفعاً بنحو 0.9% عند 74.35 دولار، بعدما خفضت شركة البث توقعاتها لأرباح الربع الثالث.

وتراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 4.60%، بعدما أغلق لأول مرة دون سعر الاكتتاب البالغ 135 دولاراً (الخميس)، عقب إلغاء إطلاق مركبة «ستار شيب».

اشتباه بعملية قرصنة تستهدف ناقلة مواد كيميائية في خليج عدن

أفادت مصادر أمنية بحرية بأن مسلحين يُشتبه في انتمائهم إلى مجموعات قرصنة صومالية صعدوا على متن ناقلة المواد الكيميائية "أسانا" قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن، وسيطروا عليها، في حادث تشير التقييمات الأولية إلى أنه مرتبط بالقرصنة وليس بجماعة الحوثي.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة كانت في طريقها إلى ميناء بوساسو في الصومال، فيما لم تتأكد بعد الدولة التي ترفع السفينة علمها.

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن سفينة تعرضت للصعود من قبل أشخاص غير مصرح لهم أثناء إبحارها شرقًا في خليج عدن، على بعد نحو 65 ميلًا بحريًا جنوب ميناء المكلا اليمني، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.

وقالت مجموعة فانغارد البريطانية المتخصصة في إدارة المخاطر البحرية إن المعلومات المتعلقة بعدد المهاجمين، وطريقة صعودهم إلى السفينة، وحالة الناقلة وطاقمها، لا تزال غير واضحة حتى الآن.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول في شركة ديابلوس اليونانية للأمن البحري أن سفينة حربية كورية جنوبية توجهت إلى موقع الحادث للتعامل مع الموقف.

من جانبها، أوضحت شركة الأمن البحري البريطانية أمبري أن الناقلة أطلقت نداء استغاثة عند الساعة 06:20 بتوقيت جرينتش، مؤكدة أنها لم تكن مزودة بفريق أمني مسلح وقت الهجوم، فيما تشير التقديرات إلى أن منفذي العملية ينتمون إلى مجموعة قرصنة.