حسين الجسمي يطلق أغنية اللذاذة ويواصل حضوره الفني بأعمال تجمع بين الطرب والإحساس
طرح الفنان الإماراتي حسين الجسمي أحدث أعماله الغنائية بعنوان «اللذاذة»، بالتزامن مع انطلاق الموسم الغنائي الصيفي، لتصبح متاحة عبر منصة "يوتيوب" ومختلف منصات البث الموسيقي، في عمل جديد يحمل طابعًا إيقاعيًا يتماشى مع أجواء الصيف.
وتجمع الأغنية فريق عمل يضم الشاعر أمير طعيمة، الذي كتب كلماتها، والملحن هشام جمال، فيما تولى مادي مهمة التوزيع الموسيقي، بينما أشرف بيشوي مجدي على عمليتي الميكس والماستر، لتخرج الأغنية برؤية موسيقية حديثة تمزج بين الإيقاعات العصرية والطابع الغنائي المصري.
ويأتي إطلاق «اللذاذة» ضمن سلسلة من الأعمال التي يحرص الجسمي على تقديمها خلال السنوات الأخيرة، والتي تجمع بين التنوع الموسيقي والتعاون مع نخبة من أبرز صناع الأغنية العربية، وهو ما عزز حضوره على الساحة الفنية في مختلف أنحاء العالم العربي.
وكان الجسمي قد طرح مؤخرًا قصيدة «يا بلادي»، وهي من كلمات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فيما تولى تلحينها وغناءها بنفسه، مقدماً رؤية موسيقية تستلهم قيم الانتماء والهوية الوطنية.
وحملت القصيدة رسائل تؤكد معاني الاتحاد والولاء للوطن، وتعكس مسيرة التنمية التي شهدتها دولة الإمارات، فيما جاءت الألحان بتوزيع يجمع بين الطابع الأوركسترالي والنغمات العربية، في محاولة لإبراز قوة النص وإيصال مضامينه بأسلوب فني مؤثر.
ويُعد حسين الجسمي أحد أبرز نجوم الغناء في الوطن العربي، إذ نجح على مدار مسيرته في تقديم أعمال حققت انتشارًا واسعًا، مستفيدًا من قدرته على التنقل بين الألوان الغنائية الخليجية والمصرية والرومانسية والوطنية. كما ارتبط اسمه بعدد من الأغنيات التي تصدرت قوائم الاستماع وحققت ملايين المشاهدات، إلى جانب حضوره المستمر في المهرجانات والحفلات الكبرى داخل المنطقة وخارجها.
ويواصل الجسمي في أعماله الأخيرة الموازنة بين الأغنيات الجماهيرية ذات الطابع الخفيف والإنتاجات الوطنية والوجدانية، في إطار مسيرة فنية تمتد لأكثر من عقدين، رسخت مكانته كأحد أبرز الأصوات العربية وأكثرها تأثيرًا في المشهد الغنائي المعاصر.