مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

النفط العراقية توقّع عقداً مع سينوبك الصينية لاجراء المسح الزلزالي لرقعة عدان بالمثنى

نشر
الأمصار

وقعت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، عقداً مع شركة سينوبك الصينية لإجراء المسح الزلزالي لرقعة عدان بالمثنى، بحسب ما جاء في بيان.

بيان وزارة النفط العراقية

وذكر بيان وزارة النفط العراقية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه "برعاية وزير النفط باسم محمد خضير، وبحضور وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج نصير عزيز، وقّعت شركة الاستكشافات النفطية، عقداً مع شركة سينوبك (Sinopec) الصينية لتنفيذ أعمال المسح الزلزالي ثنائي الأبعاد (2D) ضمن برنامج رقعة عدان الاستكشافية في محافظة المثنى، وذلك في إطار مشاريع ملحق جولة التراخيص الخامسة والجولة السادسة".

وأكد وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج نصير عزيز، أن "هذا التعاقد يأتي انسجاماً مع خطط وزارة النفط الرامية إلى توسيع أعمال الاستكشاف وتعزيزها في الرقع الواعدة، من خلال اعتماد أحدث التقنيات العالمية في مجال المسح الزلزالي، بما يسهم في تعزيز قاعدة البيانات الجيولوجية، وتحقيق تقييم أكثر دقة للتراكيب الهيدروكاربونية، ودعم استثمار الرقع الاستكشافية، بما يعزز الاحتياطيات النفطية والغازية".

من جانبه، أوضح المدير العام لشركة الاستكشافات النفطية أسامة رؤوف حسين أن "تنفيذ هذا البرنامج يمثل خطوة مهمة في تطوير أعمال المسح الزلزالي والاستكشاف في رقعة عدان"، مؤكداً "حرص الشركة على تنفيذ مشاريعها وفق أعلى المعايير الفنية وبالتعاون مع الشركات العالمية، بما يوفر بيانات زلزالية دقيقة تدعم عمليات الاستكشاف والتطوير المستقبلية".

يُذكر أن رقعة عدان تُعد من الرقع الاستكشافية الواعدة، وتقع ضمن صحراء البادية في محافظة المثنى جنوب العراق.

أكدت وزارة النفط في العراق اليوم الثلاثاء، أن مشروع مد أنبوب لتصدير النفط عبر ميناء بانياس ما زال قيد الدراسة، موضحة أن العراق يدرس إيجاد منافذ رديفة للمنافذ البحرية الحالية.

وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مشروع مد أنبوب عراقي لتصدير النفط عبر ميناء بانياس في الأراضي السورية ما زال قيد الدراسة”، موضحًا أن "هناك مشروعًا مرتبطًا بالأساس بهذا المشروع، إذ يجب في البداية مد أنبوب بصرة حديثة وصولاً إلى نقل النفط الخام إلى حديثة، وبعدها يبدأ التخطيط لمد أنبوب رديف عن الخط التركي".

وأضاف أن "دراسة جدوى المشروع ستكون قائمة، وحال إكمال مد الأنبوب وإنجاز المشروع سيكون بديلاً عن الصهاريج التي تنقل النفط حاليًا عبر الأراضي السورية”.

وأشار إلى أن "المشروع سيوفر مرونة في حال تنفيذه، إذ إن العراق يدرس إيجاد منافذ رديفة عن المنافذ البحرية الحالية والمنفذ التركي؛ لتوفير مرونة أكبر في عمليات التصدير، كما حدث عندما أُغلق مضيق هرمز، إذ واجه العراق قيوداً على صادراته، حيث لو كانت هنالك منافذ بديلة لكانت هنالك مرونة أكبر لأغراض التصدير".

وكان وزير الخارجية فؤاد حسين زار دمشق أمس الإثنين وأكد أنه بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مشروع مد أنبوب نفطي عراقي برعاية شركة أجنبية يمر بالأراضي السورية.