روبيو يبحث مع نائب الرئيس الكولومبي المنتخب مستقبل العلاقات بين واشنطن وبوغوتا
بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، مع نائب الرئيس الكولومبي المنتخب خوسيه مانويل ريستريبو، آفاق العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وكولومبيا، وذلك عقب الانتخابات الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن روبيو هنأ الإدارة الكولومبية المقبلة، مؤكدًا تطلع إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى العمل بشكل وثيق مع الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس المنتخب أبيلاردو دي لا إسبرييلا، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكة الأمنية بين البلدين.
وأكد الوزير الأميركي رغبة واشنطن في أن تصبح "الشريك المفضل" لكولومبيا، عبر توفير خيارات وصفها بالشفافة وذات المعايير العالية في المجالات المرتبطة بالأمن الاقتصادي للولايات المتحدة والمنطقة.
وتناول اللقاء مستقبل التعاون بين الجانبين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في ظل أهمية كولومبيا كشريك استراتيجي للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، خاصة في مجالات الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة والتجارة والاستثمار.
وتأتي المحادثات في مرحلة انتقالية تشهدها كولومبيا بعد الانتخابات، حيث تسعى الحكومة المقبلة إلى تحديد أولوياتها الخارجية والاقتصادية، بينما تبدي واشنطن اهتمامًا بالحفاظ على مستوى التعاون القائم وتعزيزه خلال الفترة المقبلة.
وتربط الولايات المتحدة وكولومبيا علاقات طويلة الأمد تشمل التعاون الدفاعي والأمني، إضافة إلى شراكة اقتصادية واسعة، إذ تعد واشنطن من أبرز الشركاء التجاريين لبوغوتا، فيما يمثل الملف الأمني أحد المحاور الرئيسية في العلاقات بين البلدين.