طهران تستدعي السفير البريطاني احتجاجًا على إدراج الحرس الثوري ضمن قانون مكافحة تهديدات الدول
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، السفير البريطاني لدى طهران هوجو شورتر، احتجاجًا على قرار الحكومة البريطانية إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قانون مكافحة تهديدات الدول، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا غير مبرر في العلاقات بين البلدين.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن القرار البريطاني سيُقابل بـ"رد مماثل وحاسم"، مؤكدة أن هذا الإجراء "لن يمر دون رد".
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت، الاثنين الماضي، تصنيف الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب جماعة مرتبطة به، باعتبارهما يمثلان "تهديدًا أمنيًا"، وذلك بموجب صلاحيات جديدة تهدف إلى مواجهة ما تصفه لندن بأنشطة الدول الأجنبية التي تستعين بوكلاء لتنفيذ أعمال من قبيل المراقبة والتخريب.
ترامب: إيران "ستُهزم قريبًا جدًا" ويرفض تحديد مهلة نهائية للتصعيد معها
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، متحدثًا عن إيران، إنها "ستُهزم قريبًا جدًا".
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، أفاد ترامب بأن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن واشنطن هي من ستقرر ما إذا كانت ستُقدم على مثل هذه الخطوة أم لا.
وأكد ترامب أنه لا يُفضل تحديد مواعيد نهائية، وذلك ردًا على سؤال من الصحفيين حول ما إذا كانت هناك مهلة محددة لإيران قبل أن تشن الولايات المتحدة هجمات على الجسور الإيرانية.
وأضاف ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعلمون جيدًا، يعرفون القصة... من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد".
إيران تتوعد واشنطن: أي اعتداء سيقابل برد قوي.. وقواتنا جاهزة للحسم
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي الاعتداءات الأمريكية، مشددة على أن قواتها المسلحة سترد بقوة وحزم على أي هجوم يستهدف الأراضي الإيرانية.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن القوات المسلحة أثبتت خلال الفترة الماضية قدرتها على الرد على أي اعتداء، مؤكداً أن بلاده لن تسمح بمرور أي خطوة تستهدف الشعب الإيراني من دون رد حاسم.
وأضاف بقائي أن السلطات الإيرانية ستتخذ الإجراءات اللازمة في مختلف الملفات، موضحاً أن التزام طهران بأي تفاهمات أو اتفاقات يبقى مرهوناً بالتزام الطرف الآخر بتعهداته، مشيراً إلى أن إيران أوقفت تنفيذ بعض التزاماتها بعد ما اعتبرته إخلالاً من الجانب المقابل بالاتفاقات المبرمة.
وأوضح أن أي تفاهم يقوم على التزامات متبادلة، وأن قيمته بالنسبة لإيران ترتبط بقدرته على حماية مصالحها وضمان أمنها القومي.