روبيو يتعهد بتفكيك المحكمة الجنائية الدولية ويتهمها بشن "حرب" على واشنطن
تعهد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بتفكيك المحكمة الجنائية الدولية "لبنة لبنة"، موجهًا اتهامات لاذعة للمؤسسة الدولية بشن "حرب" على الولايات المتحدة عبر ما وصفه باستخدام قوة "القانون الدولي الزائف"، وذلك في تصعيد جديد وخطير يقوده البيت الأبيض ضد المحكمة.
واتهم روبيو المحكمة الجنائية الدولية بأنها "تشن حربًا على بلادنا، ليس بالرصاص أو الصواريخ"، بل عبر ما وصفه بـ"قوة ما يُسمى بالقانون الدولي".
وتقود وزارة الخارجية الأمريكية حاليًا حملة دبلوماسية حكومية شاملة، تهدف إلى عزل المحكمة الجنائية دوليًا، والضغط على حلفائها والدول المستفيدة من المساعدات أو الحماية العسكرية الأمريكية، لدفعها إلى قطع دعمها المالي عن المحكمة والانسحاب منها.
وهددت واشنطن بفرض عقوبات مشددة، تشمل حظر السفر وإلغاء التأشيرات وقطع المساعدات، إضافة إلى إخضاع الدول التي ترفض الانضمام إلى هذا المسعى لمزيد من التدقيق والرقابة.
ترامب يبلغ الكونجرس: الضربات على إيران محدودة ولا تشمل قوات برية
أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس أن الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران في 7 يوليو تأتي في إطار صلاحياته الدستورية لحماية المواطنين الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة في الداخل والخارج.
ووفقاً لما نقله موقع بوليتيكو، أوضح ترامب في رسالة مؤرخة في 10 يوليو أن العملية العسكرية تندرج ضمن مسؤولياته بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيراً إلى أن التحرك العسكري جاء استجابة لما اعتبره تهديدات تستوجب التدخل لحماية الأمن القومي الأمريكي.
وأضاف التقرير أن إخطار الكونجرس بالعملية يمنح الإدارة الأمريكية مهلة تصل إلى 60 يوماً لمواصلة العمليات العسكرية، وفقاً لأحكام قانون سلطات الحرب، ما لم يمنح الكونجرس تفويضاً إضافياً أو يقرر إنهاء تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة ABC News أن ترامب أكد في رسالته للكونجرس أن القوات البرية الأمريكية لا تشارك في الضربات المنفذة ضد إيران، مشدداً على أن العمليات تقتصر على وسائل قتالية أخرى دون نشر قوات على الأرض.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الضربات نُفذت وفق خطة عسكرية "محدودة ومدروسة"، لافتاً إلى أن الهدف منها تحقيق الأهداف العسكرية مع تقليل الأضرار الجانبية إلى أدنى حد ممكن.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية بطريقة تهدف إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين، مع الحفاظ على قدرة القوات الأمريكية على حماية المصالح الأمريكية والرد على أي تهديدات تستهدفها.