بورو: لا نخشى فرنسا وسنقاتل لحجز بطاقة نهائي المونديال
أكد بيدرو بورو، الظهير الأيمن لمنتخب إسبانيا، جاهزية منتخب بلاده لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن لاعبي "لا روخا" يدخلون اللقاء بثقة كبيرة وعزيمة قوية من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
وأوضح بورو أن المنتخب الإسباني لا يشعر بأي رهبة من مواجهة المنتخب الفرنسي، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن الثقة التي يتمتع بها اللاعبون نابعة من العمل الجماعي والمستويات المميزة التي قدمها الفريق طوال مشوار البطولة.

وقال الظهير الإسباني، في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، إنه لا يشعر بالقلق من القوة الهجومية التي يمتلكها المنتخب الفرنسي، والمتمثلة في الثلاثي عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي ومايكل أوليسي، مؤكدًا أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه، وأن المنتخب الإسباني يملك من الإمكانات ما يؤهله لمواجهة أي فريق.
وأضاف أن استعدادات المنتخب للمباراة سارت بصورة جيدة، مشيرًا إلى أن ضغط المباريات المتتالية لم يؤثر على جاهزية اللاعبين، وأن الجميع وصل إلى مرحلة عالية من التركيز البدني والذهني قبل اللقاء الذي سيحدد أحد طرفي نهائي كأس العالم.
وأشار بورو إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب الإسباني تتسم بروح إيجابية كبيرة، وأن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة، وهو ما انعكس على مستوى الالتزام والانضباط خلال التدريبات، مؤكدًا أن الهدف المشترك للجميع هو مواصلة المشوار والوصول إلى النهائي.
وأشاد لاعب إسبانيا بالدور الذي يقوم به المدير الفني لويس دي لا فوينتي، مؤكدًا أنه نجح في بناء مجموعة متماسكة يسودها الانسجام والثقة المتبادلة، فضلًا عن قدرته على منح جميع اللاعبين الشعور بأهميتهم داخل الفريق، سواء شاركوا في التشكيل الأساسي أو جلسوا على مقاعد البدلاء.
وأوضح بورو أن المدرب يعتمد على مرونة تكتيكية كبيرة، حيث تختلف أدوار اللاعبين وفقًا لطبيعة كل مباراة ومتطلبات المنافس، وهو ما يمنح المنتخب حلولًا متنوعة خلال المباريات، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.
وتأتي تصريحات بورو امتدادًا لحالة الثقة التي تسيطر على معسكر المنتخب الإسباني، بعدما أكد عدد من اللاعبين خلال الأيام الماضية، من بينهم أليكس بايينا ولامين يامال ونيكو ويليامز والحارس أوناي سيمون، أن المنتخب يمتلك القدرة على تجاوز فرنسا إذا قدم مستواه المعتاد، مع الإشارة إلى أن الخوف لا مكان له في مثل هذه المواجهات الكبرى.
كما أشاد بورو بالعلاقة المميزة التي تجمعه بزميله لامين يامال داخل الملعب، مؤكدًا أن التواصل المستمر بينهما ساهم في تعزيز التفاهم على الجبهة اليمنى، وهو ما يمنح المنتخب الإسباني قوة إضافية في الجانب الهجومي، خاصة في المباريات التي تتطلب سرعة في التحولات واستغلال المساحات.
ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تجمع إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث يسعى كل منتخب لحجز مقعده في المباراة النهائية، في لقاء يجمع بين اثنين من أبرز المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب، وسط توقعات بمنافسة قوية نظرًا لما يملكه الطرفان من نجوم وإمكانات فنية كبيرة.