ارتفاع ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4324 شهيدًا و12221 جريحًا
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، عبر مركز عمليات طوارئ الصحة، ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4324 شهيدًا و12221 جريحًا، وذلك منذ الثاني من مارس الماضي وحتى 13 يوليو الجاري، في ظل استمرار العمليات العسكرية وما تخلفه من خسائر بشرية ومادية في مختلف المناطق اللبنانية.

وأوضح المركز، في بيان رسمي، أن الإحصاءات المحدثة تعكس استمرار التداعيات الإنسانية الخطيرة الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية، مع تواصل تسجيل ضحايا وإصابات بشكل شبه يومي، الأمر الذي يزيد من الضغوط الواقعة على القطاع الصحي اللبناني وفرق الإسعاف والطوارئ العاملة في الميدان.
وأشار البيان إلى أن الطواقم الطبية والإغاثية تواصل جهودها لتقديم الرعاية الصحية والإسعافات اللازمة للمصابين، رغم التحديات التي تواجهها نتيجة تزايد أعداد الجرحى، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بعدد من المرافق والبنى التحتية، وهو ما يفرض أعباء متزايدة على المستشفيات والمؤسسات الصحية في المناطق المتضررة.
وأكدت الجهات الصحية اللبنانية أنها تتابع تطورات الأوضاع الميدانية على مدار الساعة، من خلال التنسيق مع فرق الإسعاف والدفاع المدني والجهات المختصة، لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ونقل المصابين إلى المستشفيات وتوفير الخدمات العلاجية اللازمة، بما يخفف من آثار التصعيد المستمر على المدنيين.
وفي الوقت ذاته، تتواصل الدعوات المحلية والدولية إلى ضرورة وقف الاعتداءات، وضمان حماية المدنيين والمنشآت الصحية والإنسانية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، في ظل تزايد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا إذا استمرت العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد يفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان، خاصة مع الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها القطاع الصحي، والحاجة المتزايدة إلى الدعم الطبي والإغاثي لتلبية احتياجات المتضررين، في وقت تتواصل فيه الجهود الإنسانية لتقديم المساعدات وتخفيف معاناة السكان في المناطق المتأثرة.
وتبقى الحصيلة المعلنة مرشحة للارتفاع مع استمرار العمليات العسكرية وتسجيل إصابات جديدة، بينما تؤكد السلطات الصحية اللبنانية مواصلة تحديث البيانات بشكل دوري وفق ما يرد إليها من المستشفيات وفرق الطوارئ المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.