مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على حي الصبرة إلى 4 شهداء

نشر
القصف الإسرائيلي
القصف الإسرائيلي

ارتفع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية على حي الصبرة جنوب مدينة غزة إلى 4، فيما أفادت مصادر طبية باستشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفلة، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي في مدينة غزة ومخيم البريج منذ صباح اليوم.

 شهداء الغارة الإسرائيلية على حي الصبرة 

أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بارتفاع عدد شهداء الغارة الإسرائيلية التي استهدفت حي الصبرة جنوب مدينة غزة إلى 4 شهداء، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من القطاع.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر في مستشفيات قطاع غزة استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفلة، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة ومخيم البريج منذ صباح اليوم، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والقصف على عدد من المناطق.

ويشهد قطاع غزة تصعيدا ميدانيا متواصلا، مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على الأحياء السكنية ومناطق النزوح، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار العمليات العسكرية.

قال خالد محاجنة، محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن الحرب على الأسرى داخل السجون الإسرائيلية لم تتوقف على مدار ألف يوم، مؤكدًا أن هذه الفترة شهدت استمرار سياسات التجويع والتعذيب والتنكيل والحرمان بحق الأسرى.

تصريحات محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني

وأضاف محاجنة أن معاناة الأسرى تواصلت طوال هذه المدة، حتى أصبح الألم جزءًا من حياتهم اليومية داخل السجون الإسرائيلية.

وأكد أبو الحمص أن الأسرى المبعدين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة حرمانهم من لقاء ذويهم والعيش بعيدًا عن أسرهم، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لإنهاء هذه المعاناة وضمان حقوقهم الإنسانية في التواصل مع عائلاتهم.

وفي وقت سابق، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا طقوسًا تلمودية داخل ساحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار للتوتر المتصاعد في المدينة المقدسة.

وبحسب مصادر محلية، جرت الاقتحامات عبر باب المغاربة، حيث نفذت مجموعات المستوطنين جولات داخل باحات المسجد، وتركزت طقوسهم قرب مصلى باب الرحمة، وسط إجراءات أمنية مشددة وانتشار لقوات الاحتلال في محيط المسجد.

كما أقدم أحد المستوطنين على أداء طقوس دينية باستخدام «لفائف التفلّين» في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى، في خطوة وُصفت بأنها استفزازية، في حين شاركت مستوطنات في اقتحام منطقة حائط البراق وأقمن صلوات توراتية بمناسبة ما يُسمى رأس شهر «سيفان» العبري.

وتأتي هذه التطورات ضمن موجة اقتحامات متصاعدة شهدها المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة، حيث أفادت مصادر فلسطينية بأن آلاف المستوطنين نفذوا خلال الأسبوع الماضي جولات داخل باحات المسجد، تخللتها طقوس دينية ورفع أعلام إسرائيلية، تحت غطاء “الزيارات السياحية”، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».