مصر تُدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات وقطر والكويت والبحرين
تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كلًا من الإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت ومملكة البحرين، بما يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة تلك الدول، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج، ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر وترسيخ الأمن الإقليمي.
وتؤكد مصر رفضها الكامل لكافة الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن وسيادة الدول العربية الشقيقة أو تهدد أمن واستقرار المنطقة، مجددةً تضامنها الكامل مع دول الخليج الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة كل ما يمس أمنها وسلامة أراضيها. كما تشدد على أنه لا يمكن قبول أي ذرائع أو مبررات لهذه الاعتداءات المرفوضة والمستهجنة، وتدعو إلى الوقف الفوري لكافة الأعمال التصعيدية، والالتزام بقواعد القانون الدولي، بما يحفظ أمن المنطقة ويجنب شعوبها مزيداً من التوتر وعدم الاستقرار.
مصر تؤكد دعمها الكامل للصومال ووحدة أراضيه
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، مستجدات الأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة الدولة الصومالية ورفض أي إجراءات تمس سلامة أراضيها.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى، اليوم السبت، بين وزيري خارجية البلدين، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال، وعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي.
تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال
وأكد وزير الخارجية المصري، خلال الاتصال، دعم القاهرة الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية ومؤسساتها الوطنية، مشددًا على حرص مصر على ترسيخ الأمن والاستقرار في الصومال، انطلاقًا من العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ودور الصومال المحوري في استقرار منطقة القرن الأفريقي.
وجدد عبد العاطي موقف مصر الرافض لأي محاولات أو إجراءات تستهدف المساس بوحدة الأراضي الصومالية، مؤكدًا رفض القاهرة الاعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، باعتبار أن ذلك يمثل انتهاكًا لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ويتعارض مع قواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
كما شدد وزير الخارجية على استمرار مصر في تقديم الدعم السياسي والتنموي للصومال، بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة ودعم جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي عن تقدير بلاده للدعم المصري المستمر على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمنًا المواقف المصرية الثابتة في دعم وحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وأكد الوزير الصومالي حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق مع مصر بشأن مختلف الملفات الثنائية والإقليمية، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الأفريقي، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.