مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

مصر وعُمان وقطر يبحثون احتواء التصعيد الإقليمي واستئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية

نشر
الأمصار

جري مساء أمس اتصالان هاتفيان بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بشأن التطورات الخطيرة للأوضاع الإقليمية في المنطقة.

تناول الاتصالان نتائج اللقاءات والاتصالات المباشرة وغير المباشرة التي استضافتها مسقط أمس، والجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة واستئناف المفاوضات الأمريكية - الإيرانية، كما بحث الوزراء تداعيات استئناف التصعيد العسكري، وما يمثله من تهديد خطير لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود المكثفة لخفض التصعيد، والعودة إلى المسار التفاوضي، بما يسهم في احتواء التوترات والحفاظ على الأمن الإقليمي.

وأكد الوزراء كذلك أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وفقاً لقواعد القانون الدولي، وعدم عرقلة حركة الملاحة أو تعريضها لأي مخاطر، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي.كما شدد الوزراء علي اهمية دفع الحلول السياسية والسلمية واحترام قواعد القانون الدولي.

مصر تؤكد دعمها الكامل للصومال ووحدة أراضيه

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، مستجدات الأوضاع في الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، مؤكدًا موقف مصر الثابت الداعم لوحدة وسيادة الدولة الصومالية ورفض أي إجراءات تمس سلامة أراضيها.
وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى، اليوم السبت، بين وزيري خارجية البلدين، تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال، وعدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي.

تطورات الأوضاع الداخلية في الصومال

وأكد وزير الخارجية المصري، خلال الاتصال، دعم القاهرة الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية ومؤسساتها الوطنية، مشددًا على حرص مصر على ترسيخ الأمن والاستقرار في الصومال، انطلاقًا من العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ودور الصومال المحوري في استقرار منطقة القرن الأفريقي.

وجدد عبد العاطي موقف مصر الرافض لأي محاولات أو إجراءات تستهدف المساس بوحدة الأراضي الصومالية، مؤكدًا رفض القاهرة الاعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، باعتبار أن ذلك يمثل انتهاكًا لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ويتعارض مع قواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول.

كما شدد وزير الخارجية على استمرار مصر في تقديم الدعم السياسي والتنموي للصومال، بما يسهم في تعزيز مؤسسات الدولة ودعم جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي عن تقدير بلاده للدعم المصري المستمر على المستويات السياسية والتنموية والأمنية، مثمنًا المواقف المصرية الثابتة في دعم وحدة وسيادة الصومال وسلامة أراضيه.

وأكد الوزير الصومالي حرص بلاده على تعزيز التشاور والتنسيق مع مصر بشأن مختلف الملفات الثنائية والإقليمية، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار بمنطقة القرن الأفريقي، في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.