مسؤولون إيرانيون يعترفون لمستشاري ترامب بـ"ارتكاب خطأ" في إطلاق النار على السفن بمضيق هرمز
أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى لشبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، فجر اليوم السبت، أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا مستشاري الرئيس دونالد ترامب بأنهم "ارتكبوا خطأ" في إطلاق النار على السفن بمضيق هرمز، معربين عن رغبتهم في مواصلة الحوار.
وبحسب المسؤولين، فإن البيت الأبيض يطالب النظام الإيراني بالاعتراف علنًا بارتكابه هذا الخطأ، الذي تعتبره إدارة ترامب انتهاكًا لوقف إطلاق النار.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن الجانب الإيراني قال: "لقد أخطأنا. ارتكبنا خطأ. دعونا نواصل الحديث".
من جانبه، وجّه الرئيس ترامب فريقه التفاوضي، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية ماركو روبيو، بمواصلة المفاوضات المقررة اليوم السبت في سلطنة عُمان.
وأكد المسؤولون أن الولايات المتحدة سترد باستخدام نفوذها العسكري والاقتصادي في حال استمرار إيران في الانخراط بأعمال عدائية.
الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بطلب لإجراء مفاوضات مع واشنطن
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لم تتقدم بأي طلب لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.
يأتي ذلك بعدما صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، بأن إيران طلبت منهم مواصلة المحادثات.
مندوب فرنسا بمجلس الأمن يطالب إيران بفتح مضيق هرمز فورًا ودون شروط
طالب مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن الدولي إيران بفتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون شروط، مؤكدًا ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي، وبخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
فرنسا تطالب بفتح مضيق هرمز
وشدد المندوب الفرنسي على أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره ممرًا استراتيجيًا للتجارة وحركة الطاقة العالمية، داعيًا إلى احترام الالتزامات الدولية المنظمة للملاحة البحرية.
وكانت رفضت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا محاولات منع مناقشة مجلس الأمن الدولي للملف النووي الإيراني، مؤكدة حق الدول الأعضاء في بحث التطورات المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران.
اعتراضات من روسيا والصين على طرح الملف داخل المجلس
ويأتي ذلك في أعقاب اعتراضات من روسيا والصين على طرح الملف داخل المجلس، حيث اعتبرتا أن مناقشته قد تزيد من حدة التوترات، بينما شددت الدول الغربية على أهمية استمرار الرقابة والمداولات الدولية بشأن القضية النووية الإيرانية.
اتهمت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي روسيا والصين بوضع عراقيل أمام مناقشة ملف البرنامج النووي الإيراني داخل المجلس.
بحث التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني
وأكدت أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن لديها الحق في بحث التطورات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، مشددة على أهمية استمرار المناقشات بشأن هذا الملف في إطار مسؤوليات المجلس.
وذلك بعد أن رفضت روسيا والصين مناقشة مجلس الأمن الدولي لملف البرنامج النووي الإيراني، مؤكدتين معارضتهما لأي تحركات تهدف إلى إعادة طرح القضية داخل المجلس.