سعر الذهب في مصر اليوم 10-7-2026
سجلت أسعار الذهب في مصر، اليوم الجمعة 10 يوليو/ تموز 2026، ارتفاعا بنحو 35 جنيها، رغم ثبات المعدن النفيس عالميا.
سعر الذهب اليوم عيار 21
وصل سعر غرام الذهب اليوم في مصر عيار 21 إلى 5839 جنيه للبيع (نحو 117.70 دولار)، و5810 جنيهًا للشراء (نحو 117.12 دولار)، وفقًا لموقع "إي دهب".
أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية
يبلغ سعر عيار 21 اليوم بالمصنعية 5989 جنيها (نحو 120.72 دولار) كحد أقصى للغرام، حيث تختلف أسعار المصنعية بين محلات الصاغة وفقًا لوزن القطعة والرسوم.
سعر الذهب اليوم عيار 24
سجل سعر غرام الذهب في مصر اليوم عيار 24 نحو 6674 جنيهًا للبيع (نحو 134.53 دولار)، مقابل 6640 جنيها للشراء (نحو 133.85 دولار).
وتبلغ القيمة الخام لـ10 غرامات من الذهب عيار 24 نحو 66,740 جنيهًا (نحو 1,345.29 دولار)، دون احتساب المصنعية والرسوم والدمغة.
سعر غرام الذهب عيار 18
بلغ سعر غرام الذهب اليوم في مصر عيار 18 نحو 5005 جنيهات للبيع (نحو 100.89 دولار)، مقابل 4980 جنيهًا للشراء (نحو 100.38 دولار).
سعر الجنيه الذهب اليوم في مصر
سجل سعر الجنيه الذهب BTC نحو 46718 جنيهًا للبيع (نحو 941.51 دولار).
سعر الذهب عالميًا
استقرت أسعار الذهب العالمية، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقييم الأسواق مخاطر التضخم وتأثيرها على مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وسجل سعر الذهب في المعاملات الفورية نحو 4122.09 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:47 بتوقيت أبوظبي، دون تغير يُذكر مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، بينما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.2% لتسجل 4131.50 دولارًا للأوقية. ويتجه المعدن النفيس نحو تسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 1%.
وجاء استقرار الذهب رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بعدما أثارت الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف المستثمرين من ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، ما عزز التوقعات باتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية.
وأظهرت بيانات أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر/آب المقبل إلى 64%، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع، ما شكل ضغطًا على أسعار الذهب باعتباره من الأصول التي لا تدر عائدًا.
كما أظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي عقد خلال يونيو/حزيران الماضي، تزايد مخاوف صناع السياسة النقدية بشأن استمرار الضغوط التضخمية، فيما رأى عدد محدود من الأعضاء أن هناك مبررًا لمزيد من رفع أسعار الفائدة.