مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الخارجية المصري ونظيره القطري يبحثان مجريات وتطورات التصعيد الأخير في المنطقة

نشر
الأمصار

بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشقيقة، مجريات وتطورات التصعيد الأخير في المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما في إطار التواصل والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.

وشدد الوزيران - خلال الاتصال - على أهمية احتواء التوترات والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع.

وحث الوزيران جميع الأطراف على تغليب لغة الدبلوماسية والحوار والعودة إلى مائدة المفاوضات للعمل على تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعةً بين الجانبين الأمريكي والإيراني تمهيداً للوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين؛ بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما جدد الوزير عبد العاطي إدانة الاعتداءات التي وقعت على عدد من دول الخليج الشقيقة والأردن مؤخراً وضرورة احترام السيادة ووحدة وسلامة أراضي هذه الدول الشقيقة وسائر دول الخليج العربية.

مصر تبحث مع "الطاقة الذرية" تطورات مشروع الضبعة وخفض التوترات الإقليمية

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي، بمدينة العلمين، على هامش مشاركته في مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بمحطة الضبعة.

 

وأكد عبد العاطي خلال اللقاء تقدير مصر للتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيدًا بمشاركة جروسي في مراسم مشروع الضبعة، التي تعكس عمق الشراكة في تنفيذ البرنامج النووي السلمي المصري، باعتباره أحد المشروعات القومية الاستراتيجية الداعمة لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأشار الوزير إلى أهمية الدعم الفني الذي تقدمه الوكالة لمصر في تطوير البرنامج النووي السلمي، بما يشمل مشروع الضبعة والمفاعلات البحثية وتأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز القدرات الفنية والمؤسسية، مؤكدًا دعم القاهرة الكامل للدور الذي تضطلع به الوكالة في نظام الضمانات والتحقق بموجب معاهدة منع الانتشار النووي.

 

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض وزير الخارجية الجهود المصرية لخفض التصعيد واحتواء التوترات، مؤكدًا ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، والبناء على التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران لاستئناف مسار تفاوضي يحقق الاستقرار الإقليمي والدولي.

من جانبه، أشاد رفائيل جروسي بالتقدم الذي أحرزته مصر في تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، واصفًا إياه بأنه من أكبر مشروعات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في أفريقيا، كما ثمّن الدور المصري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي وجهودها الرامية إلى احتواء الأزمات عبر الحلول الدبلوماسية.