مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

هيئة الدواء المصرية تبحث مع السودان تعزيز التعاون الدوائي وتبادل الخبرات الرقابية

نشر
الأمصار

أكدت هيئة الدواء المصرية حرصها على توسيع آفاق التعاون مع جمهورية السودان في القطاع الدوائي، عبر تبادل الخبرات التنظيمية والفنية، وتعزيز بناء القدرات المؤسسية، بما يدعم تطوير المنظومة الرقابية ويرسخ التكامل الصحي والاستثماري بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس هيئة الدواء المصرية، الدكتور علي الغمراوي، للأمين العام الجديد للمجلس القومي للأدوية والسموم السوداني، الدكتور محمد بشير حسن، والوفد المرافق له، الذي ضم وكيل وزارة الصحة السودانية الدكتور علي بابكر، إلى جانب عدد من مسؤولي المجلس والمستشار الطبي بالسفارة السودانية في القاهرة.
واستهل الغمراوي اللقاء بتهنئة الأمين العام الجديد بمناسبة توليه مهام منصبه، مؤكداً حرص الهيئة على استمرار التعاون مع الجانب السوداني، بما يعكس العلاقات الوثيقة بين البلدين، ويسهم في تطوير منظومة الرقابة الدوائية على المستويين الإقليمي والإفريقي.
واستعرض رئيس الهيئة أبرز التطورات التي شهدها قطاع الرقابة الدوائية في مصر، مشيراً إلى حصول هيئة الدواء المصرية على مستوى النضج الثالث (ML3) من منظمة الصحة العالمية، وهو تصنيف يعكس كفاءة النظام الرقابي وقدرته على ضمان جودة ومأمونية وفعالية المستحضرات الطبية وفق المعايير الدولية المعتمدة.
من جانبه، أشاد الأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم السوداني بما حققته هيئة الدواء المصرية من تطور في المجال الرقابي، مؤكداً رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المصرية في الجوانب التنظيمية والفنية، بما يسهم في تعزيز القدرات المؤسسية وتطوير قطاع الدواء في السودان.
وأكد الجانبان أهمية توسيع مجالات التعاون لتشمل تبادل الخبرات الفنية، وبرامج التدريب، ودعم الاستثمار في الصناعات الدوائية، بما يعزز الأمن الدوائي ويواكب المتغيرات التي يشهدها القطاع الصحي في المنطقة.
وتأتي هذه المباحثات في إطار توجه مصر لتعزيز تعاونها الصحي مع الدول العربية والإفريقية، مستفيدة من التطور الذي شهدته صناعة الدواء المحلية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التصنيع أو الرقابة أو التصدير. كما تسعى القاهرة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً للصناعات الدوائية والطبية، في وقت يمثل فيه التعاون مع السودان أهمية خاصة نظراً للعلاقات التاريخية بين البلدين، والحاجة إلى تطوير سلاسل الإمداد الدوائي وتبادل الخبرات بما يدعم استدامة الخدمات الصحية ويعزز قدرة المؤسسات الصحية على مواجهة التحديات المتزايدة في المنطقة.