مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

النقل العراقية: وصول سفينة محملة بمعدات نفطية إلى ميناء أم قصر الشمالي

نشر
النقل العراقية
النقل العراقية

أعلنت وزارة النقل العراقية، اليوم الخميس، رسو السفينة KSL FUYANG في ميناء أم قصر الشمالي، قادمة من ميناء شنغهاي في جمهورية الصين، فيما أشارت إلى أن السفينة محملة بمعدات نفطية وكهربائية ضخمة.

بيان وزارة النقل العراقية:

وذكر بيان وزارة النقل العراقية، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "الشركة العامة لموانئ العراق، استقبلت السفينة KSL FUYANG التي رست على الرصيف (17) في ميناء أم قصر الشمالي محملة بشحنات متنوعة قادمة من ميناء شنغهاي في جمهورية الصين".

وأضاف البيان، أن "الشحنة تضمنت معدات تخصصية لصالح الشركات النفطية العاملة في العراق، ومولدتين كهربائيتين ضخمتين، يبلغ وزن كل منهما (163) طناً ، فضلاً عن كمية من الأنابيب النفطية، فيما بلغ إجمالي عدد القطع المحملة على متن السفينة نحو (1350) قطعة".

وأشار إلى، أن "عمليات المناولة والتفريغ تنفذ وفق خطط تشغيلية مدروسة وباعتماد أحدث الأساليب الفنية ، كما أن استقبال هذا النوع من الشحنات النوعية يعكس الجاهزية الفنية واللوجستية التي تتمتع بها موانئ العراق في التعامل مع مختلف البضائع".

وأوضح البيان، أن "الشركة تواصل تطوير أدائها التشغيلي تنفيذاً لتوجيهات وزير النقل، وهب الحسني، الذي يؤكد أهمية مواصلة العمل بوتيرة عالية ، والارتقاء بمستوى الخدمات التشغيلية في الموانئ العراقية وفق أعلى المعايير الدولية ، بما يعزز مكانة الموانئ كمنافذ اقتصادية استراتيجية تدعم حركة التجارة والاستثمار وتلبي متطلبات القطاعات الإنتاجية في البلاد".

وقال إعلام وزارة النقل العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة وبإشراف مباشر من وزير النقل، رزاق محيبس السعداوي ، ‏قطعت أشواطًا متقدمة في أعمال التصاميم والدراسات الفنية الخاصة بمشروع طريق التنمية، إذ بلغت نسبة إنجاز التصاميم التراكمية 87 % للخط السككي و73 % للطريق السريع، كما تم سابقاً إنضاج النموذج الاقتصادي للمشروع، إلى جانب اعتماد الاستراتيجية الكاملة التي أعدتها شركة (أوليفر وايمن) ، والتي تضمنت الحوكمة والسكك والطريق الاستراتيجية الاقتصادية والفرص الاستثمارية والتواصل الدولي مع المستثمرين".

وأضافت أن "العالم بدأ يتجه نحو العراق ، أولاً لكونه جغرافياً الحلقة الأقرب إلى أوروبا ، وثانياً لوجود أرضية مناسبة للاستثمارات واستقرار أمني يعزّز الموقف في جذب الشركات العالمية"، مشيرة إلى أن "مشاريع النقل تهدف إلى الخروج من الاقتصاد الريعي إلى اقتصاد متنوّع ومتعدد يوفّر فرص عمل لأبناء البلد ، إذ تُقدَّر الأيدي العاملة في مشروع طريق التنمية والمشاريع الملحقة به بمئة ألف عامل بشكل مباشر ، ومليون وستمئة ألف فرصة عمل بشكل غير مباشر".