وزير التعليم الليبي يتابع تجهيزات مخازن الكتاب المدرسي استعداداً للعام الدراسي
تفقد وزير التربية والتعليم بحكومة الوحدة الوطنية، محمد القريو، المخازن الرئيسية للكتاب المدرسي في بلدية تاجوراء، للاطلاع على سير التجهيزات واستعدادات الوزارة لتوفير الكتب المدرسية قبل انطلاق العام الدراسي الجديد.ورافق الوزير خلال الجولة مدير مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية، خالد أبورزيزة، إلى جانب مراقبي التربية والتعليم في بلديتي قصر الأخيار وتاجوراء، حيث تابعوا وصول شحنات الكتب وآليات الاستلام والتوريد وفق الخطة المعتمدة.وأكدت وزارة التربية والتعليم أن عمليات التوريد تأتي ضمن خطة تستهدف تأمين المناهج الدراسية وتوزيعها على 56 مخزنًا فرعيًا بمختلف مراقبات التربية والتعليم في أنحاء ليبيا، بما يضمن وصول الكتب إلى الطلاب قبل بداية العام الدراسي.
وكان مركز المناهج التعليمية والبحوث التربوية قد استقبل، في 19 يونيو الماضي، أولى شحنات الكتاب المدرسي الخاصة بالعام الدراسي 2026-2027، ضمن المرحلة الأولى من خطة التوريد، وفق جدول زمني يهدف إلى إنجاز عملية التوزيع قبل بدء الدراسة.
الكوني يبحث مع مستشار الرئيس الأمريكي العملية السياسية في ليبيا
وفي سياق منفصل، التقى عضو المجلس الرئاسي الليبي، موسى الكوني، مساء الثلاثاء، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، لبحث آخر مستجدات الأوضاع في ليبيا، وفي مقدمتها تطورات المشهد السياسي وسبل الدفع بالعملية السياسية نحو تحقيق الاستقرار.
وتناول اللقاء أبرز التحديات التي تواجه المرحلة الراهنة، وسبل تكثيف الجهود لدعم مسار التوافق الوطني بما يحقق تطلعات الشعب الليبي.كما تبادل الكوني وبولس وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق لدعم المبادرات الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، وصولًا إلى تسوية سياسية شاملة تقود البلاد إلى بر الأمان.
الجدل يتصاعد حول مرجعية المرحلة الانتقالية في ليبيا
وتتواصل حالة الجدل السياسي في ليبيا مع تصاعد الخلافات بشأن المبادرة الأميركية الهادفة إلى إنهاء حالة الانسداد السياسي، بعدما رفض المجلس العسكري بمدينة مصراتة الليبية أي ترتيبات سياسية تُفرض من الخارج، معتبرًا أن مستقبل البلاد يجب أن يُحدد عبر توافق ليبي خالص، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول الجهة التي تمتلك حق رسم قواعد المرحلة الانتقالية وصياغة السلطة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الليبية حراكًا سياسيًا متزايدًا تقوده أطراف محلية ودولية، وسط محاولات لإيجاد تسوية تنهي سنوات من الانقسام المؤسساتي والصراع على الشرعية، بينما يرى مراقبون أن الأزمة الحالية لم تعد مرتبطة بتشكيل حكومة جديدة أو توزيع المناصب، بل باتت تتعلق بالمرجعية التي ستحدد آليات إنتاج السلطة وضمان تنفيذ أي اتفاق سياسي مستقبلي.
ويمثل موقف المجلس العسكري في مدينة مصراتة الليبية أهمية خاصة بالنظر إلى ثقله العسكري والأمني في غرب البلاد، وتأثيره المباشر في موازين القوى داخل العاصمة طرابلس ومحيطها، الأمر الذي يمنح موقفه وزنًا كبيرًا في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مقبلة.