مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

انهيار أرضي شمال غربي الصين يؤدي بحياة 21 شخصا

نشر
الأمصار

أعلن مسئولون صينيون اليوم الأربعاء مصرع 21 شخصا على الأقل إثر وقوع انهيار أرضي في مقاطعة "تانتشانج" بمدينة "لونجنان" في إقليم "جانسو" الواقع شمال غربي البلاد.

وذكرت شبكة تلفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن) في نشرتها الناطقة بالإنجليزية أن الانهيار الأرضي وقع في قرية "رينزانج" ببلدة "نانهي" وأسفر عن محاصرة 33 شخصا.. مشيرة إلى أن إدارة الطوارئ المحلية والإطفاء والشرطة المحلية قامت على الفور بإرسال فرق الإنقاذ إلى موقع الانهيار من أجل تنفيذ جهود الإغاثة.

وأضاف المسئولون أن الانهيار الأرضي أسفر أيضا عن إصابة سبعة أشخاص آخرين بجروح طفيفة.

الصين تؤكد التزامها بالتنمية السلمية والدفاع النووي بعد انتقادات التجربة الصاروخية

وفي سياق آخر، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن بكين لا تزال ملتزمة بمسار التنمية السلمية، وتواصل اتباع استراتيجية دفاع نووي تقوم على الحفاظ على قدراتها العسكرية ضمن الحد الأدنى اللازم لضمان أمنها القومي، وذلك ردا على الانتقادات التي أعقبت التجربة الصاروخية التي أجرتها القوات المسلحة الصينية خلال الأيام الماضية.

 

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينج، خلال مؤتمر صحفي، إن الصين لم تغيّر نهجها الدفاعي، مؤكدة أن السياسة النووية الصينية تستند إلى مبادئ الدفاع وليس التصعيد، وأن القدرات النووية للبلاد تبقى في حدود الاحتياجات الأمنية الأساسية.

وأوضحت المتحدثة الصينية أن بكين تحافظ منذ سنوات على سياسة ثابتة تقوم على عدم توسيع ترسانتها النووية بصورة تتجاوز متطلبات الدفاع الوطني، مشيرة إلى أنه "لا يوجد ما يدعو بعض الدول إلى المبالغة في تفسير طبيعة القدرات العسكرية الصينية أو أهدافها".

وجاءت هذه التصريحات عقب موجة من الانتقادات الدولية التي أعقبت التجربة الصاروخية التي نفذتها الصين يوم الإثنين، إذ أعربت عدة حكومات في منطقة جنوب المحيط الهادئ، من بينها جزر سليمان ونيوزيلندا، عن قلقها من إجراء تجارب صاروخية بالقرب من أراضيها، معتبرة أن مثل هذه الأنشطة تستدعي مزيدا من الشفافية والتنسيق الإقليمي.

وفي هذا السياق، شددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية على أن التجربة الصاروخية كانت جزءا من تدريبات عسكرية دورية تنفذها القوات المسلحة الصينية بشكل اعتيادي، مؤكدة أنها لم تستهدف أي دولة بعينها ولم تكن موجهة ضد أي طرف.