مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

خروج البرتغال من المونديال يفتح الباب أمام خيسوس.. ورونالدو يودع كأس العالم للمرة الأخيرة

نشر
الأمصار

دخل المنتخب البرتغالي مرحلة جديدة من إعادة ترتيب أوراقه عقب خروجه من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بعدما تلقى خسارة قاتلة أمام إسبانيا بهدف متأخر منح "لا روخا" بطاقة العبور إلى ربع النهائي، في مباراة أسدلت الستار على المسيرة المونديالية للنجم كريستيانو رونالدو، وأعادت فتح ملف القيادة الفنية للمنتخب.

وأدى الإقصاء إلى إنهاء مهمة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المدرب البرتغالي المخضرم خورخي خيسوس، الذي تشير تقارير إعلامية محلية إلى اقترابه من تولي تدريب المنتخب. ويملك خيسوس، البالغ من العمر 71 عاماً، سجلاً حافلاً في الكرة البرتغالية، بعدما قاد بنفيكا وسبورتنغ لشبونة إلى عدة ألقاب، كما عمل أخيراً مع نادي النصر السعودي، حيث أشرف على تدريب رونالدو وقاده إلى التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين.

وأكد رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، عقب نهاية المباراة، أن مونديال 2026 سيكون آخر مشاركة له في كأس العالم، بينما أبقى الباب مفتوحاً بشأن مستقبله الدولي، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن الاعتزال بقميص البرتغال.

وكان المنتخب البرتغالي قد دخل البطولة بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، مستنداً إلى كتيبة من النجوم يتقدمها برونو فرنانديز وفيتينيا وجواو نيفيز، إلا أن تعادلين في دور المجموعات حرماه من صدارة مجموعته، ليلتقي مبكراً مع المنتخب الإسباني حامل لقب كأس الأمم الأوروبية.

وظلت المباراة متكافئة حتى الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، عندما استغل البديل ميكيل ميرينو فرصة حاسمة وسجل هدف الفوز، منهياً آمال البرتغال في بلوغ الدور ربع النهائي.

وأثار الخروج ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام البرتغالية، إذ عنونت صحيفة "ريكورد" صفحتها الأولى بعبارة "انتهى الأمر"، معتبرة أن المنتخب قدم أداءً متوازناً أمام إسبانيا، لكنه افتقد الفاعلية الهجومية والجرأة اللازمة لحسم المواجهة، كما رأت أن فقدان التركيز في اللحظات الأخيرة كلف الفريق الخروج قبل الوصول إلى الوقت الإضافي.

أما صحيفة "أوغوغو" فوجهت انتقادات حادة للجهاز الفني، معتبرة أن البرتغال لم تستثمر الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، وأن الفريق افتقر إلى التنوع التكتيكي خلال المباراة، بينما فرض المنتخب الإسباني أسلوبه تدريجياً حتى حسم التأهل.

وامتد الجدل إلى الاستوديوهات التحليلية، بعدما دخل المدافع روبن دياز في نقاش مع النجم البرتغالي السابق ريكاردو كواريسما. ورأى دياز أن المنتخب قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام إسبانيا من حيث التنظيم والسيطرة، في حين رفض كواريسما هذا التقييم، مؤكداً أن جودة اللاعبين كانت تستوجب أداءً أكثر تأثيراً وطموحاً في مواجهة بهذا الحجم.