الإمارات تدين استهداف الناقلة القطرية «الركيات» قرب مضيق هرمز وتؤكد دعمها لحرية الملاحة
أدانت دولة الإمارات ما وصفته بالهجوم الإيراني الذي استهدف الناقلة القطرية "الركيات" أثناء عبورها بالقرب من مضيق هرمز، معتبرة أن الحادث يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، إن استهداف السفينة يشكل تهديداً مباشراً لسلامة حركة الملاحة البحرية، ويقوض الأمن والاستقرار في منطقة الخليج، مؤكدة أن أمن الممرات البحرية يعد ركناً أساسياً لاستقرار التجارة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.
وأعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع دولة قطر، مؤكدة دعمها لكل الإجراءات التي من شأنها حماية السفن القطرية ومصالحها الوطنية، وضمان استمرار حرية الملاحة في المياه الإقليمية والدولية وفق القواعد والأعراف الدولية.
وشددت الوزارة على أن استهداف السفن التجارية أو تعريضها للخطر يمثل انتهاكاً للقانون الدولي، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال تهدد أمن المنطقة وتزيد من حدة التوتر في وقت تتطلب فيه الأوضاع الإقليمية تعزيز جهود التهدئة والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأضاف البيان أن استخدام مضيق هرمز أو غيره من الممرات البحرية الحيوية كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي أمر مرفوض، لما يترتب عليه من تداعيات مباشرة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
وأشارت الوزارة إلى أن الإمارات تجدد موقفها الداعي إلى حماية حرية الملاحة وضمان أمن السفن التجارية، مؤكدة أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي والعمل على تجنب أي خطوات من شأنها تهديد الاستقرار الإقليمي أو تعريض الملاحة البحرية للخطر.
ويأتي الموقف الإماراتي في ظل تصاعد المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في الخليج، عقب سلسلة من الحوادث التي استهدفت سفناً تجارية في محيط مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات البحرية أهمية على مستوى العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز. وتدعو دول المنطقة والقوى الدولية باستمرار إلى حماية خطوط الملاحة والحفاظ على انسياب التجارة العالمية، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة وانعكاساتها على أسواق الطاقة والاقتصاد الدولي.