الرئيس اللبناني يدين تفجير دمشق ويؤكد تضامن بلاده مع سوريا
أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، حادثة التفجير التي استهدفت العاصمة السورية دمشق، مؤكداً تضامن لبنان الكامل مع سوريا في مواجهة أي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها، ومشدداً على أن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار لبنان والمنطقة بأسرها.
وقال الرئيس اللبناني، في بيان رسمي، إن التفجير الذي وقع في دمشق يمثل محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في مرحلة وصفها بالحساسة، معتبراً أن استهداف العاصمة السورية في هذا التوقيت يهدف إلى تقويض مسار التعافي الذي تشهده البلاد وإثارة حالة من الاضطراب الأمني.
وأكد الرئيس اللبناني أن بلاده تقف إلى جانب سوريا، شعباً ومؤسسات، في مواجهة كل الأعمال التي تستهدف أمنها، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء الانفجار، ومجدداً التأكيد على أن أمن سوريا واستقرارها يرتبطان بشكل مباشر بأمن لبنان واستقرار المنطقة ككل.

وأوضح أن التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة تتطلب تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات الأمنية والإرهابية، بما يسهم في حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أهمية استمرار الجهود الرامية إلى دعم الأمن ومنع أي محاولات لجر المنطقة إلى مزيد من التوتر.
وفي السياق ذاته، أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام التفجيرين اللذين استهدفا العاصمة السورية دمشق صباح الثلاثاء، مؤكداً أن لبنان يرفض جميع الأعمال الإجرامية التي تهدد الأمن والاستقرار في سوريا أو أي دولة بالمنطقة.
وقال رئيس الوزراء اللبناني إن بلاده تقف إلى جانب سوريا، دولة وشعباً، في مواجهة مثل هذه الاعتداءات، مشدداً على ضرورة التصدي لكل الأعمال التي تستهدف أمن المدنيين أو تعرقل جهود استعادة الاستقرار.
وجاءت المواقف اللبنانية عقب وقوع انفجارين بالقرب من وزارة السياحة في العاصمة السورية دمشق، ما أسفر عن إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، وفق المعلومات الأولية الصادرة عن الجهات الرسمية السورية.
وأثارت الحادثة ردود فعل عربية متواصلة، وسط إدانات للهجوم ودعوات إلى ضرورة حماية المؤسسات المدنية والحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في ظل الجهود المبذولة لدعم مرحلة التعافي وإعادة الاستقرار في سوريا.
ويرى مراقبون أن الموقف اللبناني يعكس حرص بيروت على دعم استقرار سوريا، انطلاقاً من الترابط الجغرافي والسياسي بين البلدين، إذ تؤكد السلطات اللبنانية باستمرار أن أي تدهور أمني في سوريا ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن لبنان والمنطقة، وهو ما يدفعها إلى التشديد على أهمية التعاون المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.