مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«سانا»: قوة إسرائيلية تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي وتوقف راعيين للتحقيق

نشر
الأمصار

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، اليوم الاثنين، بأن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت داخل قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، في تحرك قالت إنه تخلله إقامة حاجز عسكري مؤقت وإجراء تحقيق ميداني مع اثنين من رعاة الأغنام في المنطقة.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن القوة، التي ضمت ثلاث آليات عسكرية، دخلت إلى محيط القرية وأقامت حاجزاً عند أحد المفارق الرئيسية، قبل أن تتجه إلى منطقة الحانوت، حيث أوقفت راعيين وأخضعتهما للاستجواب الميداني، ثم واصلت تحركاتها داخل المنطقة.

ويأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان السلطات السورية تعرض مناطق تقع بين قرية بريقة وبلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي لقصف مدفعي إسرائيلي في الثاني من يوليو الجاري. وذكرت دمشق آنذاك أن القصف أدى إلى أضرار في الأراضي الزراعية، من دون تسجيل إصابات بشرية.

وتقول الحكومة السورية إن التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، مؤكدة رفضها لجميع الإجراءات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في المناطق الحدودية، واعتبارها غير ذات أثر قانوني بموجب قواعد القانون الدولي.

كما جددت دمشق دعوتها إلى المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات من شأنها وقف ما تصفه بالانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والعمل على إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي تسيطر عليها، مؤكدة تمسكها بموقفها بشأن سيادة أراضيها.

وتشهد المنطقة الحدودية في محافظة القنيطرة بين الحين والآخر توترات أمنية وتحركات عسكرية متبادلة، في ظل استمرار الخلافات المرتبطة بالوضع في هضبة الجولان واتفاق فض الاشتباك الذي أُبرم عام 1974 عقب حرب أكتوبر. ومنذ اندلاع الأزمة السورية، تصاعدت وتيرة العمليات العسكرية والضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، فيما تؤكد إسرائيل أن عملياتها تستهدف ما تصفه بتهديدات أمنية، في حين تعتبرها دمشق انتهاكاً لسيادتها ولمبادئ القانون الدولي، وتطالب بتحرك دولي لوقفها.