مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

أسعار البيتكوين تهبط دون 60 ألف دولار خلال تعاملات اليوم

نشر
الأمصار

تراجعت عملة البيتكوين إلى أقل من 60 ألف دولار خلال الأسبوع الجاري، منخفضة بأكثر من 50% مقارنة بأعلى مستوى تاريخي سجلته عند 126 ألف دولار، رغم الدعم التنظيمي الواسع الذي قدمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقطاع العملات المشفرة.

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وجاء هذا التراجع بعد موجة صعود قوية أعقبت فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، مدفوعة بتعهداته بتخفيف القيود التنظيمية وتحويل الولايات المتحدة إلى مركز عالمي للعملات المشفرة، ما دفع البيتكوين إلى تسجيل مستويات قياسية.

ورغم الإجراءات الداعمة، تعرضت سوق العملات المشفرة لضغوط قوية نتيجة تراجع شهية المستثمرين للأصول مرتفعة المخاطر، وتحول جزء من التدفقات الاستثمارية نحو شركات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب موجة تصفية قسرية للمراكز ذات الرافعة المالية، وهو ما عمّق خسائر السوق.
وبحسب شبكة "CNN"، ارتفعت البيتكوين بأكثر من 80% منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض وحتى أكتوبر 2025، قبل أن تتخلى عن جانب كبير من مكاسبها.

واتخذت إدارة ترامب عدة خطوات لدعم صناعة العملات المشفرة، شملت تخفيف القيود التنظيمية، وتعيين مسؤولين مؤيدين للأصول الرقمية داخل هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، إلى جانب طرح مقترح لإنشاء احتياطي استراتيجي من البيتكوين، واستضافة قادة شركات العملات المشفرة في البيت الأبيض، فضلاً عن دعم تشريعات لتنظيم القطاع.

تراجع العملات المشفرة

ورغم الدعم الحكومي، استمرت الضغوط على السوق مع تراجع الطلب على العملات الرقمية، إضافة إلى مخاوف المستثمرين بعد تراجع شركة "ستراتيجي" عن تعهدها بعدم بيع البيتكوين، ما زاد من عمليات البيع وسرّع وتيرة الهبوط.
كما لا تزال العملات المشفرة تواجه تقلبات حادة بسبب محدودية استخدامها في النظام المالي التقليدي واعتماد أسعارها بدرجة كبيرة على معنويات المستثمرين.

وأظهرت تقارير أن استثمارات ومشروعات مرتبطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطاع العملات المشفرة حققت عوائد تجاوزت مليار دولار خلال العام الماضي، من بينها أكثر من 500 مليون دولار عبر شركة "وورلد ليبرتي فاينانشال"، ونحو 635 مليون دولار من اتفاقية ترخيص مرتبطة بعملته الرقمية "ميم كوين"، وفقًا لـ"الشرق بلومبرج".

وفي المقابل، أكد البيت الأبيض أن الرئيس لا يشارك بصورة مباشرة في إدارة أعماله أو استثماراته الخاصة.