الرئيس السيسي يصل مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة
وصل منذ قليل، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى العاصمة الجديدة، رئيس جمهورية مصر العربية، لافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية.
يمثل مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي نفذتها الدولة ضمن مشروعات الجمهورية الجديدة، باعتباره مركزًا موحدًا يهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة مؤسسات الدولة، ودعم منظومة اتخاذ القرار، وتطوير قدرات القيادة والسيطرة، من خلال بنية تحتية تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية ونظم الاتصال الحديثة.
ويستهدف المشروع توحيد مقر القيادة العامة للقوات المسلحة والوزارات والجهات السيادية داخل كيان مركزي متكامل، بما يسهم في رفع مستوى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، وتسريع آليات الاستجابة للأزمات والطوارئ، وتحقيق أعلى درجات التكامل في إدارة الملفات الاستراتيجية.
جرى تخطيط وتنفيذ المشروع بالكامل بسواعد مصرية وبالتعاون مع الشركات الوطنية، في إطار خطة الدولة لتطوير مؤسساتها وبناء بنية إدارية حديثة داخل العاصمة الإدارية الجديدة.
ويقع مقر القيادة الاستراتيجية على مساحة تبلغ نحو 22 ألف فدان، فيما تصل المساحة الإنشائية إلى نحو 4.7 مليون متر مربع، ليعد من أكبر المجمعات الدفاعية والإدارية في المنطقة.
مصر تكشف خسائر ضخمة بقناة السويس بسبب اضطرابات الملاحة
قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي «استراتيجية وشاملة، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، وتحقيق المصالح المشتركة؛ بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم».
وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوضة الأوروبية لشئون المتوسط، اليوم السبت، التزام مصر بالعمل المشترك مع الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة، لتحقيق طموحات الشعوب في مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.
وذكر أن «مصر تكبدت خسائر بأكثر من 10.5 مليار دولار، نتيجة تأثر الملاحة في قناة السويس جراء الاضطرابات الإقليمية».
وأضاف أن مباحثاته مع المسئولة الأوروبية تناولت قضية الهجرة والجهود التي تبذلها مصر في مجال مكافحة الهجرة غير النظامية، من خلال العديد من التدابير، بينها: رفع مستوى الوعي والتحذير من مغبة الهجرة غير الشرعية، وخلق فرص العمل والتشغيل، والعمل على مجابهة التحديات الخطيرة لاستضافة أكثر من 10 ملايين لاجئ.
وأعرب عن تقديره للتعاون القائم مع الاتحاد الأوروبي في هذا الملف، قائلًا إنه «يأمل تسريع الاتحاد الأوروبية لعملية تحويل المبلغ المحدد للتعامل مع قضية الهجرة في مصر، بإجمالي 200 مليون يورو».
وتابع: «المشاورات عكست توافقًا كبيرًا في الرؤى حول مختلف الموضوعات والقضايا، والرغبة الحقيقية لدى الاتحاد الأوروبي من أجل دفع آفاق التعاون إلى آفاق أرحب وغير مسبوقة».
وذكر أن المباحثات تناولت التحضير للقمة الثانية المصرية – الأوروبية المشتركة، التي تستضيفها مصر العام المقبل، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي.