الصحة السورية: ارتفاع عدد قتلى التفجير الإرهابي في دمشق إلى 10 أشخاص
أعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد ضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف أحد المقاهي بالقرب من القصر العدلي بدمشق إلى 10 قتلى و21 مصابا.
من ناحية أخرى، تواصل وزارة الداخلية السورية تحقيقاتها وجمع الأدلة، حيث صرح مصدر أمني سوري بأن "عملية جمع الأدلة تحتاج إلى وقت حتى يتم الإعلان بشكل نهائي عن نتائج التحقيقات، باعتبار أن هذه المنطقة تُعد من أكثر أحياء العاصمة دمشق ازدحاما".
وأضاف المصدر، اليوم الجمعة: "منذ لحظة التفجير، وصلت فرق البحث الجنائي وكل الأجهزة الأمنية إلى المكان لجمع كل المعلومات المتعلقة بالتفجير، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية الشخص الذي وضع العبوة الناسفة داخل المقهى".
وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان لها ليل الخميس-الجمعة، نشرته عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "بعد ظهر اليوم، وفي تمام الساعة الثالثة، وقع تفجير إرهابي استهدف أحد المقاهي في شارع النصر بالقرب من القصر العدلي في دمشق، على بعد نحو 70 مترا من الجهة الغربية منه، وأسفر التفجير عن استشهاد تسعة مواطنين وإصابة 20 آخرين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية في موقع الجريمة".
وأضاف بيان الداخلية: "أظهرت التحقيقات والإجراءات الأولية أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع تزن نحو كيلو جرام واحد، جُهزت بشظايا معدنية، ما أدى إلى إحداث إصابات بالغة وأضرار كبيرة في المكان، وعقب وقوع الانفجار، قمنا بفرض طوق أمني حول الموقع، ونفذت فرق الهندسة والكلاب البوليسية عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المنطقة من أي تهديدات أخرى".
سوريا: قتيلان و16 مصابًا في اشتباكات بين الأمن ومسلحين بريف السويداء
أفاد مصدر حكومي سوري باندلاع اشتباكات في محيط تل حديد بريف السويداء عقب هجوم استهدف نقاطًا للأمن الداخلي، مشيرًا إلى سقوط قتيلين وإصابة 16 آخرين.
أفاد مصدر حكومي سوري باندلاع اشتباكات في محيط منطقة تل حديد بريف السويداء، عقب هجوم شنه مسلحون على عدد من نقاط الأمن الداخلي.
وقال المصدر، في تصريحات لقناة الجزيرة، إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل مسلحين اثنين وإصابة 16 شخصًا، وذلك خلال المواجهات التي دارت بين قوى الأمن الداخلي والمسلحين في محيط تل حديد.
وأضاف المصدر أن قوات الأمن تواصل التعامل مع الموقف في المنطقة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن تطورات الاشتباكات أو الوضع الميداني.
أفاد مسؤول في الأمم المتحدة، الاثنين، بأن الجهود الدولية الرامية إلى رأب الانقسامات وتحقيق الاستقرار في جنوب سوريا لا تزال متعثرة، بعد نحو عام على أحداث عنف طائفية دامية هزّت محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية.