مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخارجية الفلسطينية: الأونروا شريان حياة ونرفض المساس بولايتها

نشر
الأمصار

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" تمثل شريان حياة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، مشددة على رفضها الكامل لأي محاولات تستهدف تقليص دور الوكالة أو المساس بولايتها الدولية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللجوء.

وأوضحت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان صادر الأربعاء، أن وكالة الأونروا تضطلع بدور محوري في توفير خدمات الإغاثة والتعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والمساعدات الطارئة للاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن استمرار عملها يمثل عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على الاستقرار الإنساني والاجتماعي في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وأضافت الوزارة أن وكالة الأونروا أُنشئت بقرار صادر عن الأمم المتحدة، وتعمل وفق ولاية دولية واضحة، مشيرة إلى أن دولة فلسطين ترحب باستمرار أنشطة الوكالة في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة، إلى جانب مخيمات اللاجئين في مناطق عملها المختلفة.

وجددت الخارجية الفلسطينية رفضها لأي تصريحات أو مواقف تهدف إلى الانتقاص من دور الوكالة أو التشكيك في شرعيتها، مؤكدة أن معالجة قضية اللاجئين الفلسطينيين لا تكون عبر تقليص دور الأونروا، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

كما شددت الوزارة على رفضها استخدام مصطلحات من شأنها فصل قطاع غزة عن محيطه الوطني، مثل "غزة الجديدة" أو "شعب غزة"، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني شعب واحد، وأن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين المحتلة، ولا يمكن التعامل معه بمعزل عن بقية الأراضي الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبقرار مجلس الأمن رقم 2803، كما أشادت بإنشاء اللجنة الإدارية الفلسطينية الانتقالية التي تنسق أعمالها مع نيكولاي ملادينوف ومكتب الارتباط التابع للحكومة الفلسطينية، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع الإنسانية والإدارية.

وأكدت الوزارة أن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني لا يمكن أن تكون بديلًا عنها أي مساعدات إنسانية أو ترتيبات مؤقتة، مشددة على أن السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تعود للشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية.

وثمنت الخارجية الفلسطينية الدعم الدولي المتواصل لوكالة الأونروا، والإجماع الدولي على تجديد ولايتها إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وفي ختام بيانها، دعت وزارة الخارجية الفلسطينية جميع الدول والمنظمات الدولية إلى احترام ولاية وكالة الأونروا وامتيازاتها وحصاناتها القانونية، والعمل على حماية مقارها ومنشآتها والعاملين فيها، خاصة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتوافق مع اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، مؤكدة أن استمرار عمل الوكالة يمثل ضرورة إنسانية وسياسية إلى حين التوصل إلى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين.