السودان: 127 وفاة بالكوليرا في كردفان
أعلنت وزارة الصحة السودانية، ارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات الناجمة عن تفشي وباء الكوليرا في ولايتي غرب وشمال كردفان إلى 911 حالة.
وذكرت في بيان لها اليوم، أنه جرى تسجيل 911 إصابة منذ بدء تفشي الوباء في الولايتين، من بينها 127 حالة وفاة.
من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية في وقت سابق دعمها لجهود الاستجابة للكوليرا في غرب كردفان عبر توفير العلاج، وتعزيز الترصد الوبائي، وتقديم خدمات المياه والإصحاح البيئي، للحد من انتشار المرض.
وكان وقف مدير الإدارة العامة للطب العلاجي الدكتور محمد أحمد الشيخ اليوم على الترتيبات الخاصة ببدء برنامج عمليات زراعة القوقعة لطلاب وطالبات مدرسة الصم والبكم بأم درمان بدعم من والي ولاية الخرطوم.
وجرى خلال زيارته لمدرسة الصم على عمليات حصر الحالات المستهدفة والاطمئنان على الجوانب الفنية والتنظيمية اللازمة لإنفاذ البرنامج، بما يضمن تقديم الخدمة للمستفيدين وفق المعايير الطبية المعتمدة.وأكد الدكتور محمد أحمد الشيخ أن برنامج زراعة القوقعة يمثل خطوة نوعية نحو إعادة دمج الأطفال في المجتمع وتحسين جودة حياتهم.
وأبان أن وزارة الصحة تولي اهتماماً كبيراً بتوطين الخدمات العلاجية التخصصية، وتوسيع فرص الحصول عليها، لاسيما للأطفال من ذوي الإعاقة السمعية.
وأوضح أن الفرق الطبية أكملت الترتيبات الأولية لانطلاق البرنامج، لافتاً إلى أن عمليات زراعة القوقعة ستنفذ وفق أعلى المعايير الطبية، بما يحقق أفضل النتائج للمستفيدين.
وشارك في الزيارة كل من المدير العام لمستشفى الخرطوم للأنف والأذن والحنجرة، الدكتور محمد الأمين، ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى أم درمان، الدكتورة رشا علي إدريس.
منظمات شبابية تطالب بإشراك الشباب بمراحل العملية السياسية بالسودان
أنهت 7 منظمات شبابية اجتماعات تشاورية في نيروبي دعت خلالها إلى وقف القتال في السودان وإشراك الشباب في جميع مراحل العملية السياسية.
وقالت الجهات المشاركة إن أي مسار سياسي يجب أن يستبعد حزب المؤتمر الوطني وواجهاته، مؤكدة ضرورة ضمان مشاركة شبابية فعالة في اللجان التحضيرية وفي مراحل التصميم والتنفيذ والمتابعة. وشددت على وضع معايير واضحة لاختيار الممثلين بما يضمن الكفاءة والتنوع والتمثيل العادل.وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع جهود المجموعة الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والإيقاد وجامعة الدول العربية، لتسهيل العملية السياسية في السودان.
وأكد المشاركون أهمية الانتقال من التمثيل الرمزي إلى المشاركة المباشرة، مشيرين إلى أن الحوار السوداني–السوداني يجب أن يستند إلى أجندة واضحة وإجراءات تهيئة مناسبة. ودعوا إلى تعزيز التنسيق بين المبادرات الشبابية والكيانات النسوية وشباب الأحزاب والتحالفات السياسية.كما شددت المنظمات على ضرورة دعم مشاركة الشباب في عمليات السلام عبر آليات مستدامة للتشاور وتبادل المعلومات.
ودعت في بيانها الختامي إلى معالجة القضايا الإنسانية العاجلة، بما في ذلك أوضاع اللاجئين والنازحين والآثار الاقتصادية والصحية والتعليمية للحرب.